هل يلجأ كابورالات الجزائر إلى إعلان حالة الطوارئ ؟

عبد العزيز داودي
صرح عبد الرحمان مكاوي الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية وفق مصادر من الاستخبارات الاوروبية عن احتمال اقدام عسكر الجزائر على اعلان حالة الطوارئ، وتعطيل العمل بالدستور في أفق تأجيل الإنتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في شهر ابريل المقبل،  وما يعزز هذا الطرح هو أنه مباشرة بعد القاء خطاب “قايد صالح” حول الأداء في الداخل والخارج خرجت مظاهرات واحتجاجات في مختلف المدن الجزائرية وتحديدا “تيزي وزو” عاصمة القبائل و “الشلف” و “برج بوعريريج ” و “وهران” والجزائر العاصمة منددة بالتمديد لبوتفليقة لعهدة خامسة، بل تحولت الملاعب الرياضية إلى ساحات لابراز هذا الاحتجاج دون اغفال ما يقع في عدة عواصم أوروبية .
وحسب مصادر مطلعة فقد تكون بعض هذه المظاهرات مفبركة من جهات مقربة من أركان الجيش ومن شقيقي الرئيس سعيد وعبدالغني بوتفليقة، وأن الهدف منها هو اعلان حالة الطوارئ التي ستمكنهم حسب الفصل 110من الدستور من تأجيل الانتخابات وحل البرلمان ،وبالتالي تعطيل العمل بالدستور على اعتبار أن الوضع الصحي لبوتفليقة حرج للغاية، ولا يعلم ما ان كان يتواجد بالجزائر أصلا أم نقل وكالعادة للعلاج في المستشفيات الاوروبية، وهذا ما يمنعه من الانتقال إلى مقر المجلس الدستوري لتقديم ترشيحه كما تقتضيه ذلك الاعراف الدستورية ولا يستطيع حتى تأدية اليمين الدستورية .
الجزائر إذن هي مفترق الطرق وصناع القرار السياسي بها تائهون .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة