لقاء بوجدة يبحث السبل الكفيلة بتعزيز ثقافة المشاركة لدى الجماعات الترابية والجمعيات المحلية

تداول مشاركون، في لقاء نظم أمس السبت بوجدة، بشأن السبل الكفيلة بتعزيز ثقافة المشاركة على صعيد الجماعات الترابية والجمعيات المحلية.

ونظم هذا اللقاء في إطار برنامج “دعم مسلسل المشاركة الديمقراطية بالمغرب”، الذي ينجز من طرف الفضاء الجمعوي وست جمعيات محلية ب 31 جماعة ترابية (8 حضرية و23 قروية) بكل من عمالة وجدة أنجاد وإقليمي العرائش والحسيمة.

وقدمت، خلال هذه التظاهرة التي نظمها الفضاء الجمعوي وجمعية عين غزال 2000، نتائج دراسة ميدانية حول تطبيق المقتضيات الدستورية والقانونية المتعلقة بالمشاركة.

يذكر أن الفضاء الجمعوي قام سنة 2018، بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بإنجاز هذه الدراسة، مع تركيز العمل على 31 جماعة ترابية بإقليمي العرائش والحسيمة وعمالة وجدة أنجاد، باعتبارها موضوع تدخل برنامج “دعم مسلسل المشاركة الديمقراطية بالمغرب”، الذي تندرج في إطاره هذه الدراسة.

وتوخت هذه الدراسة، على الخصوص، تقييم وتحليل درجات تملك ثقافة المشاركة وسط الجماعات الترابية ووسط الجمعيات المحلية، ومساهمتها في إعمال مبادئ الإدارة الرشيدة للشأن المحلي، ورصد بعض الإكراهات التي تحد من تفعيل آليات المشاركة المنصوص عليها قانونيا، على الصعيد الترابي، كما توقفت عند المكتسبات والممارسات الجيدة المرتبطة بالديمقراطية التشاركية على صعيد الجماعات الترابية المعنية.

وقال المنسق الوطني للبرنامج عبد الواحد الغازي إن هذا اللقاء توخى تقاسم وتحليل نتائج الدراسة، لا سيما في ما يتصل باستيعاب الجمعيات المحلية والجماعات الترابية لثقافة المشاركة وتجسيدها لآليات التشاور على الصعيد المحلي، من قبيل هيئات المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع الاجتماعي.

جدير بالذكر أن برنامج “دعم مسلسل المشاركة الديمقراطية بالمغرب”، الذي ينجزه الفضاء الجمعوي بشراكة مع “الحركة من أجل السلام” و”أوكسفام أنترمون”، وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، يتوخى على الخصوص، الإسهام في تقوية قدرات الفاعلين المحليين وإنشاء آليات المشاركة المواطنة الكفيلة بضمان المساواة بين الرجال والنساء.

و.م.ع

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق