بداية تدفق الإستثمارات اللاتينية على جهة الشرق

بعد الزيارة التي قام بها وفد من المستثمرين من أمريكا اللاتينية لجهة الشرق خلال الأسايع القليلة الماضية، سيعود أعضاء من هذا الوفد خلال الأيام القليلة المقبلة لمدينة وجدة وفي حقائبهم  ثمانية مشاريع إستثمارية عازمون على تنفيذها وإنجازها و تهم عدة قطاعات، على رأسها الصناعة الغذائية واللحوم و أعلاف المواشي ، ومنها ما هو موجه للتصدير الخارجي خاصة  أوروبا والشرق الأوسط .

هذا وكان لحفاوة الإستقبال وكذا الشروحات المستفيضة التي وجهت لهذا الوفد إبان الزيارة السالفة الذكر وقع إيجابي لدى أعضائه الذين نقلوا صورة جد مشرفة عن المغرب إلى باقي شركائهم وكذا المستثمرين الذين جاؤوا لتمثيلهم خلال شهر دجنبر الماضي، ويظهر ذلك جليا من خلال سرعة تجاوبهم مع ما قدم لهم من شروحات حول فرص الإستثمار خلال اللقاء المنعقد بمقر مجلس جهة الشرق .

و من نتائج زيارة هذا الوفد كذلك الذي ضم مستشمرين يتميزون بالجدية والمصداقية ،هو الدعوات التي تلقاها منتدى رجال أعمال أمريكا اللاتنية الذي تم تأسيسه على هامش هذه الزيارة، لتنظيم تظاهرات دولية للتعريف بالمغرب في العديد من دول أمريكا اللاتينية .

هي مجرد بداية لتعاون إقتصادي مثمر يتطلب إنخراط السلطات المختصة و تحمل مسؤوليتها في دعمه وإنجاحه، حيث ستليه مباردات أخرى ستشمل مختلف جهات المملكة، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية في مختلف المجالات .

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة