لعنة اختفاء أحمد خليل تطارد الاستخبارات الجزائرية 

عبد العزيز داودي
تظاهر اليوم المئات من محتجزي مخيمات تندوف أمام مقر المفوضية الاممية السامية لغوث اللاجئين. وصدعت حناجر المحتجين الذين قدموا اساسا من قبيلة احمد خليل مطالبة بالكشف عن مصيره محملة مسؤولية اختفائه الى قادة عصابة البوليساريو.
ويذكر  أن أحمد خليل اختفى في ظروف غامضة بالجزائر العاصمة  سنة 2009 بعدما كان يشغل منصب مستشار حقوقي لدى البوليساريو وكان سيؤطر ندوة حقوقية بخصوص المحتجزين ومجهولي المصير بمخيمات تندوف، لكن شاءت أيادي ” كابورالات” فرنسا أن لا ينظم هذه الندوة ليختطفه رجل الاستخبارات العسكرية الجزائرية محمد توفيق وليظل مصيره مجهولا منذ ذلك الحين.
هذا وقد اشارت منظمة هيومن رايتش ووتش الحقوقية الامريكية في تقريرها لاكتوبر من سنة 2014 بان احمد خليل يعتبر من المختفين قسرا معللة ذلك بشهادة لابنه البشير الذي اكد على زيارة والده في مراكز الاحتجاز بالجزائر العاصمة.
ومما اجج الوضع اكثر هو شيوع أخبار مفادها التصفية الجسدية لاحمد خليل الذي شغل عدة مناصب سياسبة وحقوقية قبل أن يتحول إلى مجرد اسم في لائحة المفقودين ومجهولي المصير الذين اكدوا على السجل الاسود لعصابة البوليساريو في خرقها لابسط حقوق الانسان وفي دوسها على كل الاعراف والمواثيق الدولية الحاثة على احترام الكرامة الانسانية وعلى الكشف عن مصير المختفين ووجوب توفير شروط المحاكمة العادلة لهم ان كانت هناك تهم تدينهم.
فهل سيتحرك الضمير الاممي والعالمي للكشف عن مصير أحمد خليل؟ أم أن أموال ” البيترودولار” فعلت فعلتها ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة