مفتشية وزارة الداخلية تحل بوجدة لافتحاص ملفات ثقيلة و مسؤولون يتحسسون رؤوسهم

ذكرت مصادر موثوقة ل ” بلادي أون لاين” ان مفتشية من وزارة الداخلية حلت بمدينة وجدة ، قصد الإطلاع وافتحاص مجموعة من الملفات التي يشتم منها رائحة (الحريق).

وحسب نفس مصادرنا المطلعة فإن الأمر يتعلق بملفات تخص مجزئين ومنعشين عقاريين مقربين من ” البيجيدي” إستفادوا من تمديدات لإستكمال أشغال تجزءاتهم خارج الضوابط القانونية ، وهي التمديدات التي فوتت على خزينة جماعة وجدة أموالا طائلة .

واستغربت مصادرنا من أن نفس المنعشين هم الذين ظلوا يستفديون من هذه التمديدات دون سواهم، والتي أشر عليها كل من الكاتب العام لولاية جهة الشرق عبد الرزاق الكورجي ورئيس جماعة وجدة عمر حجيرة ، هذا الأخير الذي نفى أحد نوابه في تصريح ل ” بلادي أون لابن” علمه وباقي النواب بهذه الملفات التي كانت تدبر بين الكاتب العام للولاية ورئيس الجماعة بعيدا عن مكونات مكتب المجلس .

مصدر مقرب من الكاتب العام لولاية جهة الشرق أكد ل” بلادي أون لاين” بأن دور السلطة المحلية في هذا النوع من الملفات  يقتصر فقط على مراقبة والتأشير على الجانب التقني ، أما  إستخلاص حقوق الجماعة من  واجبات الرخص والضرائب على الأراضي غير المبنية فيبقى من إختصاص الجماعة ولا دخل للسلطة المحلية فيه يضيف ذات المصدر .

يبدو أن ” القضية حامضة” خاصة وأن الأمر يتعلق باستخلاص أموال عمومية، وفي حالة تسجيل مخالفات وخروقات فمن المؤكد أن تحال الملفات على محكمة جرائم الأموال للإختصاص .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة