وجدة : تشجيع الاستثمار… الأكذوبة

تطفو العديد من شكاوى المستثمرين حول عراقيل الإدارة وتناقض شعارات الاستثمار والتشجيع عليه مع الواقع. كما يتحدث البعض عن هروب المستثمرين من المغرب بسبب البيروقراطية وكثرة المتدخلين وعدم احترام آجال التراخيص ومختلف العقبات التي تنصبها السلطات، سواء قبل أو أثناء تنفيذ المشاريع أو بعدها، ما يكبد المستثمرين خسارات كبيرة ويجعلهم يدخلون في متاهات التقاضي بمختلف المحاكم من أجل استرداد حقوقهم أو تصحيح مساطر إدارية عوض استكمال  مشاريعهم.

ورغم التنبيهات الملكية من أجل تسهيل المساطر الإجرائية وجعل المخاطبين من المستثمرين والمقاولين، في ظروف مريحة أثناء التعامل مع الإدارة، أبان الواقع، أن دار لقملن مازالت على حالها، والنموذج من مدينة  وجدة حيث أصبح يستغرق الحصول على الشواهد السلبية من مديرية التجارة 5 أيام عوض 24 ساعة ، والمسؤولية لا تتحملها مديرية التجارة التي تنحصر مهمتها في تلقي طلبات الشواهد السلبية وإحالتها على الجهات المختصة بمدينة الدارالبيضاء المسؤولة عن البطئ في معالجة هذه الشواهد التي تكلف المستثمر الواحدة منها 230 درهم .

إنها البيروقراطية التي تعيق الاستثمار في مختلف المجالات والقطاعات . فهل من آذان صاغية تعيد الأمور إلى نصابها الحقيقي ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة