” أنابيك ” الناضور.. ” التخلويض” في إنتقاء المرشحات لجني التوت بإسبانيا

“هذه علامات الساعة واش حتى الكونطرات ديال حقول التوت فيهم الخواض» كلمات رددها رجل في عقده الخامس على مسامع صديقه بإحدى المقاهي بالناضور، في محاولة منه لإخباره بما يقع بوكالة ” أنابيك ” بالمدينة بشأن انتقاء العاملات الموسميات لجني التوت بإسبانيا بعقود محدودة المدة .

لم يفهم الرجل ما يقصده صديقه فطلب منه توضيح الأمر، قبل أن يرد عليه الأخير بأنه وعكس ما أكدت عليه مذكرة المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات بإعتماد البطاقة الوطنية التي تثبت بأن المرشحات للفوز بعقود جني التوت يقطن بالوسط القروي، تفتقت عبقرية مسؤول بوكالة الناضور بالإعتماد فقط على شهادة المقدم أو القائد وهو ما يعني فتح الباب على مصراعيه لإجتهادات لا يفقه فيها سوى الراسخون في علم ” هاك ورا وباركا من شطارة” وبالتالي إقحام قاطنات في الوسط الحضري في هذه العملية على  حساب القاطنات بالوسط القروي .

عاد الرجل إلى منزله يجر أذيال الخيبة، وسرد ما وقع على أفراد أسرته وبعض أقاربه، وكان منهم موظف ومقرب من بعض رجال السلطة ويعرف خبايا الأمور، فأخبره أن المسألة فيها ” إن وأخواتها” ، وأن بعض المشرفين على هذه العملية ، في محاولة لترجيح فرص قريبات أو صديقات يلجأون لهذا الإجتهاد في خرق واضح لتوجيهات الإدارة المركزية .

فمن يوقف العبث ب” أنابيك ” الناضور  بعدما عرت عقود ” التوت” ورقة ” التوت عنها ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة