هل تنجح “مبادرة الصلح” بين “الإخوة الأعداء” بحزب الإستقلال بوجدة ؟

أطلق حزب الإستقلال مبادرة جديدة في إطار السعي من أجل الوساطة لحل الانسداد الحاصل على مستوى الحزب في العديد من جهات المملكة ومن بينها جهة الشرق وخاصة إقليم وجدة الذي يعرف فيه حزب الميزان تطاحنا كبيرا بين جناح عمر حجيرة وجناح إدريس بوشنتوف .

وتهدف هذه المبادرة إلى تليين مواقف كلا الطرفين وجعل رأس أولوياتهما إعلاء المصالح العليا للحزب، على جميع المصالح الشخصية الضيقة، مع وقف جميع الأطراف المعنية للتراشقات الإعلامية، بهدف تعزيز مناخ الثقة بين الجميع، والجلوس إلى طاولة الحوار بين الجناحين، ناهيك عن محاولة إقناع المتخاصمين تقديم تنازلات مشتركة بهدف تجاوز حالة الانسداد، في إطار الحفاظ على كرامة الأشخاص وسمعة الحزب.

إدريس بوشنتوف رئيس فريق حزب الإسنقلال بمجلس جهة الشرق والذي عقد رفقة يحيى البركة  لقاء مع قياديين بحزب الإستقلال خلال اليومين الماضيين، أشاد في تصريح ل” بلادي أون لابن” بمبادرة المصالحة التي اطلقها الحزب مؤكدا على أن الجميع مطالب بالإنخراط فيها انتصارا لمصلحة الحزب، مشددا على أنهم أبناء حزب الإستقلال ومستعدون لإنجاح هذه المبادرة شريطة تقديم مقترحات جدية ومتوازنة تضمن كرامة جميع المناضلين وكذا الإبتعاد عن منطق ” الوراثة” و” المقاولة الخاصة” في تدبير شؤون الحزب على صعيد جهة الشرق .

أما حسن بشار القيادي الاستقلالي المحلي بوجدة و المحسوب على جناح عمر حجيرة، فقد أكد في تصريح ل” بلادي أون لاين” بأن الاستقلاليين الحقيقيين لا يظهرون في المناسبات و يغيبون في المحطات الأساسية التي هي الانتخابات والتي من خلالها يتم تنزيل برنامج الحزب ، مضيفا  بأنه راسل الأمين العام بعد أن سمع هذا الخبر العابر في نظره والذي لن يؤثر على السير التنظيمي العادي لفريق تمكن ان يفوز بثلاث استحقاقات برلمانية متتالية و رئاستين لجماعة وجدة، متسائلا  باستغراب من منع هؤلاء من الالتحاق بمقر الحزب والاشتغال إن لم يكونوا متأكدين بأن المناضلين الاستقلاليين سيقتصون منهم لتصرفاتهم المتتالية المشينة  تجاه الحزب و رموزه. ؟؟؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة