هذا هو الرئيس الحاكم في الجزائر !!

مروان زنيبر

بعد الجدال القائم منذ مدة طويلة حول من هو الحاكم الحقيقي في الجزائر في غياب الرئيس المقعد عبدالعزيز بوتفليقة، تأكد رسميا أن من يتولى زمام أمور الدولة في الجزائر هو السعيد بوتفليقة …. وهو الخبر الدي أضفى على المشهد السياسي الجزائري الغامض أصلا مزيدا من الغموض…

وجاء الخبر اليقين من خلال تصريح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، الذي قال بالحرف بأنه ، التقى بالسعيد بوتفليقة، ضمن سلسلة الاتصالات والمقابلات التي أجراها الأشهر الأخيرة مع شخصيات من السلطة والمعارضة، للتسويق لمبادرة “التوافق الوطني”. وكتب مقري، أول أمس معلقا على سؤال لمتابعي صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي، عن حقيقة التقارير حول لقاءات له مع شقيق الرئيس، أنه سبق له الإعلان عن ذلك . وذكر في رده “نصف اللقاءات التي أجراها لم يعلن عنها”، وأنه صرح عدة مرات بأنه التقى السعيد بوتفليقة وغيره، حيث سبق وأن التقى مقري سابقا بعبد المالك سلال في 2013، كما تباحث مع أحمد أويحيى مدير ديوان الرئاسة سابقا.

وبحسب مسؤولين في حركة حمس، فإن مقري التقى مرات عدة بشقيق الرئيس، في إطار محاولاته لإحداث اختراق بين المعارضة وعدد من رموز السلطة، وأنه أبلغ قادة أحزاب وشخصيات معارضة في الأسابيع الأخيرة بمضامين هذه المقابلات، والترتيبات الخاصة بها.

وبمجرد الاعلان الرسمي عن هدا الخبر تعالت الانتقادات في مواقع التواصل الاجتماعي ودون   أحدهم ” اختلطت الأوراق في الجزائر ولا نكاد نعرف من هي السلطة و من يتخذ القرارات و أي شيء أريد بأهل هذه الأرض اندفاع الرداءة الى المراكز القيادية في الدولة و المجتمع يقود هذا البلد الى الهاوية الا اذا حدث ما لم يكن في الحسبان ” .

فيما علق آخر ” إنه أكبر ثعلب مكشوف علانية هو هذا الرجل –  في اشارة الى سعيد بوتفليقة -… لا علاقة له بالشعب و لا بالوطن … هو وليد هذا النظام و هو خادم له منذ أمد بعيد …”

فيما تساءل مواطن جزائري ” لو سألتك يا سيد مقري ع الرزاق اذا كان هذا الخبر صحيح في نظام الدولة و البروتوكولات ، على ماذا تتفاوض مع أخ الرئيس هو مستشار اخيه فقط من الناحية القانونية و لا يحق التفاوض معه و لا حتى الاستشارة معه الا اذا كانت الدولة تسير بنظام كبير الدوار و هذا هو الصح و الحادث في أحزاب تدعي بأنها تسير الدولة و هي في الحقيقة تغتصب المناصب و كل واحد عينو على بعيرو في القافلة أصبحنا نبكي على نظام الحزب الواحد و الكثير منا نادم على ذلك لأن في السابق كانت الجزائر تحل مشاكل بين الدول و لها رجال في الامم المتحدة و محكمة لاهاي و دبلوماسية يضرب لها المثل في الحنكة و التصرف أما زمننا هذا كثرت الأحزاب والبلاد في الهاوية و وصلنا الى ندرة الرجال في عالم سياسة الجزائر رجال يثق فيهم الشعب كله و منظومة رجالنا تتأكل في الخارج….”

يذكر أن الرئيس بوتفليقة  ” القعيد ” ، وهو الاسم الدي تطلقه عليه المعارضة ، كان قد تعرض لجلطة دماغية انتقل على إثرها  إلى مستشفى فال دوغراس بباريس يوم 27  ابريل من 2013، و عاد من باريس يوم 16 يوليوز من نفس السنة ، ومنذ ذلك الوقت وهو مقعد على كرسي متحرك.

صحفي متخصص في الشؤون المغاربية

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة