الإعلام الغربي والتعامل مع قضايا المغرب بانتقائية ممنهجة وبمنطق الكيل بمكيالين

الإعلام الغربي.. جنة الديمقراطية في العالم كما يعتقد الكثيرون.. يصدقونه، يثقون به، يعتمدون عليه في المعرفة التي تشكل مصدرا أساسيا من مصادر المعلومات، ولكن الوضع يختلف عندما يتناول الإعلام الغربي القضايا والإحتجاجات في بعض الدولى العربية وعلى رأسها المغرب، ظهر ذلك في تناول الإحتجاججات والموجهات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس بين المتظاهرين وقوات الأمن .

قنوات مثل فرانس 24 وأخرى أوروبية تشحذ سكاكينها وتنهال طعنا في صورة المغرب كلما تعلق الأمر بإجتجاجات ومطالب إجتماعية، في ما اعتبرت بأن ما وقع من مواجهات بباريس هو من صنع عناصر مندسة ، في حين تتحول هذه العناصر المندسة إلى مصادر تستقي منها معلوماتها بل و تدعوها لبرامجها الحوارية لمناقشة مطالب بعض الحركات الإحتجاجات الإجتماعية بالمغرب مع تغييب وجهة نظر المؤسسات الرسمية .

هي ممارسات تؤكد بأن الإعلام الغربي ليس بجنة الديمقراطية، وإنما  هو شيطان رجيم يتربص بنا الدوائر، لذلك ولمن لازال يثق في الإعلام الغربي، فقد ظهر جليا من خلال تناوله لمواجهات العاصمة الفرنسية باريس مقارنة مع ما يقع ببلدان أخرى ، بأن   حساباته قائمة على المصالح التي تحددها له دوائر الحكم، وبالتالي هو إعلام يقول ما لا يفعل، ويفعل ما لا يتوقعه الآخرون.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة