أزمة النقل الحضري بوجدة تجاوزت الحدود (فيديو)

عبد العزيز داودي
بالرغم من الاحتجاجات المتواصلة لساكنة مدينة الألفية من عمال وطلبة وسكان الأحياء الهامشية على رداءة إن لم نقل انعدام الخدمات المقدمة من طرف شركة “موبيليس” صاحبة التدبير المفوض لمرفق النقل الحضري.
فاليوم الخميس  وكغيره من الأيام اظطرت الساكنة والطلبة الى الاحتجاج عن طريق اعتراض سبيل الحافلات والتظاهر في الشارع العام، ثم اقتحام مقر مجلس جماعة وجدة وترديد شعارات منددة بصمت مسؤولي الجماعة عن هذا التسيب وهذا الاهمال الفظيع لمصالح الساكنة الذين منهم من يذهب متأخرا الى مقر عمله ومنهم من تفوته الماحضرات في المدارس والمعاهد والثانويات .
حجم  المعاناة والمكابدة لا يمكن أن يوصف إلا من قبل من يكتوي بناره في مقابل ذلك استهتار تام لمجلس جماعة وجدة ولرئيسه وللجنة التتبع التي لم تكلف نفسها حتى مراعاة هذه الخروقات وبالأحرى زجرها.
فمن المستفيد من هذا الوضع ؟ ومن له المصلحة في زيادة حدة الاحتقان الاجتماعي الذي بلغ اوجه؟ وما الذي يمنع مجلس المدينة من اشهار اسقاط عقد الشركة بناء على عدم احترامها لما إلتزمت به خصوصا عدد الحافلات في كل خط والفرق الزمني بين الحافلة وأخرى في نفس الخط الذي لا يجب أن يتعدى 8 دقائق ثم الطاقة الاستيعابية للحافلات التي لا يجب أن تتجاوز 70شحصا بغض النظر عن الجدل بخصوص العدد الاجمالي للحافلات.
هي اذن كرة الثلج التي بدات بالتدحرج وكلما تدحرجت اتسع حجمها الى أن تصل للأسفل ولا ندري بأي رأس سترتطم ، وسياسة النعامة ومنطق كم حاجة قضيناها بتركها ستنقلب على اصحابها لا محالة، وبالتالي فوجوب تشكيل لجنة لتقصي الحقائق ضرورة أكثر من ملحة على أن تمارس مهامها بكل حياد وتجرد وموضوعية وتجتنب بالتالي لجنة ولدت ميتة اسمها لجنة التتبع. تتبع من وماذا ؟


تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة