ولد عباس يلحتق بركب الشخصيات المدنية والعسكرية المعفاة من مهامها بالجزائر

عبد العزيز داودي

في تطور مثير للمشهد السياسي بالجزائر،قدم اليوم الاربعاء 14نوفمبر جمال ولد عباس استقالته من مهامه كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني. وعلل أسباب الاستقالة بمعاناته من وعكة صحية ألزمته الخلود للراحة بناء على نصائح الاطباء.

هذا المبرر لم يقنع أحدا والكل مقتنع بأن هناك أسباب خفية غير معلنة، حيث أشار مقربوه الى أن ولد عباس راكم اخطاء قاتلة على رأسها  اعلانه  دعم ترشيح بوتفليقة دون الرجوع إلى اجهزة وهياكل الحزب التقريرية، ينضاف الى هذا تدبيره السيء لما عرف بفضيحة المجلس الوطني الشعبي (برلمان الجزائر ) حين تم تقديم ملتمس لإقالة سعيد بوحجة رئيس البرلمان وتم رفض الملتمس من طرف هذا الأخير الى أن تم تنصيب مراد بوشابة على رأس المؤسسة التشريعية بالجزائر وبالقوة، وبالامس فقط وقعت ملاسنة كلامية بين جمال ولد عباس الداعم لأحمد اويحيى ووزير العدل الذي انتقد بشدة أحمد أويحيى على ضوء نعته لشهداء الجزائر بالقتلى على هامش انعقاد منتدى السلام بالعاصمة الفرنسية باريس، وربما كانت هذه هي النقطة التي أفاضت الكأس وعجلت بوضع حد للمسار السياسي لجمال ولد عباس والذي كان من اقرب المقربين للرئيس بوتفليقة، وهو ما دفع بالمتتبعين للشأن السياسي إلى  طرح السؤال العريض حول من يحكم الجزائر : عبدالعزيز بوتفليقة ؟ أم شقيقه السعيد؟ أم قايد صالح ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة