والي جهة الشرق يترأس الجلسة الافتتاحية لندوة دولية بوجدة حول موضوع “الحق في الصحة للاجئ: التحديات والآفاق

ترأس  والي جهة الشرق يوم الأربعاء 13 نونبر 2018 بكلية الطب بوجدة فعاليات الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية حول موضوع “الحق في الصحة للاجئين: التحديات والآفاق” والتي تنظمها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، جامعة محمد الأول بوجدة والجمعية المغربية لتنظيم الأسرة بشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وخلال هذه الجلسة الافتتاحية التي عرفت مشاركة ثلة من الخبراء والأساتذة الباحثين، فضلاً عن إعلاميين ومهتمين وفعاليات المجتمع المدني، تطرق معاذ الجامعي، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد، إلى أهمية موضوع الندوة الذي يتناول قضية اللاجئين في شقها المتعلق بالحق في الرعاية الصحية، باعتباره من الحقوق الأساسية للإنسان.

وأبرز  الوالي في كلمته أن المغرب بعدما كان محطة للعبور نحو الضفة الشمالية للمتوسط خصوصاً بالنسبة للأفارقة، أضحى وجهة للإقامة ومستقراً نهائياً لهؤلاء وغيرهم في السنوات الأخيرة.

وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تمت تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين من خلال تمكين أزيد من خمسين (50) ألف مهاجر من أوراق الإقامة بين سنتي 2015 و2017، وجعلهم يتمتعون بكافة الحقوق الأساسية، ومن بين هذه الحقوق ولوج المهاجرين اللاجئين إلى العلاج بنفس الشروط المتوفرة للمغاربة، وذلك بالاستفادة من كافة الخدمات التي توفرها البنيات الاستشفائية للدولة.

ومعلوم أن هذا الملتقى يهدف إلى الاحتفاء بالسياسة المغربية في الهجرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومناقشة منجزاتها والتحديات التي قد تعترض ولوج المهاجرين للخدمات الصحية وتسليط الضوء على إحدى القضايا الأساسية التي تهم اللاجئين، في أفق الخروج بتوصيات تروم التنزيل الأمثل للحق في الرعاية الصحية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة