القمر الصناعي محمد السادس ” ب” … ملك الإنجازات الكبرى

بلادي أون لاين-خاص

لعل من البديهي في أبجديات قياس تقدم الأمم و الدول في عصرنا الحالي و أكثر من أي وقت مضى ، معيار المشاريع الإستراتيجية الكبرى ،كونه معيارا الأهم و الأكثر حسما في تحديد وضعية أي دولة في خريطة الرقي الحضاري ، هذا الرقي يتطلب بالملموس توجهات جيواستراتيجية واضحة و دقيقة تراعي خاصية الدول و وخصوصياتها و ثرواتها و متطلباتها و ركائز تنميتها و الأهداف المتوخاة تحقيقها .

وهكذا شهد المغرب منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عرش أسلافه الميامين  تحولات عميقة ومنجزات كبرى في مختلف الميادين “إصلاحات سياسية وحقوقية واقتصادية واجتماعية وثقافية، أسهمت في دعم جهود التنمية المستدامة وإبراز دور المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي”، حيث أخذ  جلالته على عاتقه الارتقاء بالمغرب إلى مصاف الدول المتقدمة، بل وتمكينه من أن يصبح “قوة فضائية” لا محيد عنها في المنطقة.

إنجازات جعلت دول العالم مشدوهة لما يحققه المغرب  وفي كافة الميادين تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، و نذكر على سبيل المثال لا الحصر، القمر الصناعي محمد السادس”أ” ، المدن الذكية، القطار الفائق السرعة ،الإختراق التنموي الهائل لبلدان جنوب الصحراء والكوب 22 والمجلس العالمي لحقوق الإنسان والكثير من المحطات التي يعز تحقيقها حتى على بعض البلدان الطاعنة في تقدمها ونموها ..

فبعد إطلاق القمر الصناعي محمد السادس “أ” ، يستعد المغرب لإطلاق القمر الصناعي الثاني محمد السادس  ” ب” ، وذلك ليلة الثلاثاء الأربعاء 21- 22 نونبرالجاري، محققا بذلك نصرا استراتيجيا في مجال تعزيز وجوده التكنولوجي  ذي الاختصاص المدني في مراقبة أحوال الجو و البر و البحر و مراقبة تطور مجاله الفلاحي والبيئي والطاقي والعمراني، بما يؤكد الاستعمال المدني لهذه المشاريع التي  أدخلت المغرب نادي الدول التي تجندت لعصر التكنولوجبا الجديدة  بفعل الاصرار المولوي السامي في جعل المغرب في مصاف الدول المتقدمة.

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة