“الساندريات” تتهاوى على الرؤوس لتخلف المزيد من الضحايا 

عبد العزيز داودي

لم تكد تجف دماء اثنين من ضحايا الساندريات بجرادة في بحر هذا الاسبوع، حتى ألمت فاجعة أخرى بساكنة جماعة رأس عصفور التابعة لاقليم جرادة، حيث لقي ثلاث اشخاص مصرعهم بينهم طفل لا يتجاوز عمره 13سنة حين كانوا يتواجدون بإحدى الآبار لاستخراج الرصاص في اطار تراخيص منحت لهم عبر تعاونيات كان الغرض منها المساهمة في تنمية الجهة وفي الحد من البطالة التي حطمت كل الارقام القياسبة. لكن في غياب شروط الحماية وفي ظل الاشتغال بوسائل بدائية بعيدة كل البعد عن الاجراءات الاحترازية اللازمة انهار البئر فوق رؤوس الباحثين عن الرغيف الأسود ليخلف مآسي إنسانية واجتماعية وييتم أطفالا ويرمل نساء.

فإلى متى سنستمر في احصاء الضحايا؟  أو ليس الحق في الحياة هو أقدس الحقوق المكفول دستوريا ؟اي دور للسلطات العمومية في صيانة هذا الحق وفي تجنب وقوع مآسي انسانية مماثلة؟ على اعتبار أن اكبر ما يسيء لدولة المؤسسات هو عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة