مغاربة العالم في خدمة القضية الوطنية.. المباراة الإستعراضية بالعيون نموذجا

أبو محمد الصحراوي

ما نحمله من أفكار عن بلد معين غالبا ما يكون أقوى من الحقائق المجردة. فالسمعة الطيبة لبلد ما يمكن أن تؤثر في كل شيء، من السياسة الخارجية لذلك البلد إلى الدفاع عن حقوقه المشروعة والتعريف بها، إلى الاستثمار الأجنبي فيه، وكذلك في رغبة الناس في العيش أو العمل فيه.

وهناك عوامل تؤثر في ذلك، ويشمل ذلك ما إذا كان البلد جميلا، وآمنا للزيارة، وكان مواطنوه ودودين، ويتعاملون بترحاب مع الزائرين، وكان في البلد سياسات تقدمية وحكم رشيد .

و المغرب يتوفر على كل هذه الخصائص والمعايير بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، وهذا بشهادة قيادات سياسية وفكرية من القارات الأربع، الذين لا يفوتون أدنى  فرصة للتعبير عن  اندهاشهم وتقديرهم للحرية والديمقراطية والإنجازات، التي يتمتع بها المغربيات والمغاربة في ظل الحكم الرشيد لجلالة الملك محمد السادس،  ، فهو دولة آمنة، وجميلة، وترحب بزائريها، كما ينفرد المغرب من بين دول محيطه بإستثماره في طاقاته البشرية  سواء تلك القاطنة فيه أو مغاربة العالم الذين يشرفون وطنهم الأم .

وفي هذا الإطار يمكن إدراج المباراة الإستعراضية لكرة القدم التي شارك فيها نجوم الكرة العالمية تخليدا للذكرى 43 للمسيرة الخضراء والتي إحتضنها ملعب الشيخ محمد الأغظف بمدينة العيون يوم الثلاثاء الماضي 6 نونبر 2018 .

مباراة نظمت تحت الرعاية الملكية، من طرف جمعية الإخوة الرياضية ودعم الشباب والعمل الخيري والاجتماعي بتعاون مع وزارة الشباب والرياضة،  وشارك فيها البطلين العالميين الاخوة ابوزعيتر ونجوم من عالم الكرة المستديرة كاللاعبين البرازليين كافو، وريفالدو، ورونالدينو، والغاني أبيدي بولي، والكاميروني روجي ميلا ، إلى جانب لاعب الولايات المتحدة الأمريكية كوبي دجانسون، والحارس المصري نادر السيد والسعودي سعيد لعويران والعراقي نشأة أكرم والتونسي زبير بيا، إلى جانب مشاركة  لاعبين مغاربة مثل سعيد شيبا، وميري وكريمو وغيرهم من الأسماء.

وتكمن رمزية هذه المباراة الاستعراضية، التي عرفت حماسا كبيرا من طرف اللاعبين المشاركين والجمهور ، في تنطيمها على أرض الصحراء المغربية التي تنعم بالأمن والأمان وفي ذكرى عزيزة على قلوب المغاربة،كما أنها شكلت فرصة سانحة بالنسبة للنجوم العالميين الإطلاع على الموقع الاستراتيجي للمغرب باعتباره صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا، وكذا  التقدم الكبير الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة بشكل عام ومدينة العيون على وجه الخصوص .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق