وجدة مشتل لحكام الجزائر

عبد العزيز داودي

هي صورة معبرة لما اصطلح عليه الاشقاء الجزائريين بمجموعة وجدة إبان حرب التحرير الجزائرية، وحين كانت تشكل مدينة وجدة قاعدة خلفية للثورة الجزائرية وكان أهلها يقدمون كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي من أجل استقلال الجزائر.

حقائق لا ينكرها الا جاحد انضافت الى الثكنة العسكرية بوجدة التي كانت تسمى العربي بن مهيدي أحد رجالات الجزائر الذين اعدمهم الاستعمار الفرنسي والتي اجتمع فيها الرئيس الراحل هواري بومدين مع عبدالعزيز بوتفليقة الذي نشأ وتربى في زنقة “ندرومة” ودرس في مدرسة سيدي زيان فثانوية عبدالمومن ثم ثانوية عمر بن عبدالعزيز، وحضر الاجتماع ايضا الزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا ومحمد باهي صحفي جريدة المحرر والاتحاد الاشتراكي لاحقا.

وكان هذا اللقاء في سنة1957 وبعدها غادر بوتفليقة مسقط رأسه مصحوبا بهواري بومدين ومحمد باهي الذي ترأس هيئة التحرير لصحيفتي المجاهد والشعب الجزائريتين.

هي حقائق اذن لا يمكن طمسها على اعتبار أنها إفادات شهود عيان عاشوا تلك المرحلة ومن ضمنهم الدكتور محمد حرفي أحد أعضاء حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ورئيس متظمة 16غشت لقدماء المحاربين ثم ميمون الملقب ب “بيكينيو” مدير سابق لشركة النقل الحضري بوجدة “الصاطو”.

رقم 1في الصورة هو عبد العزيز بوتفليقة ورقم 2 هو هواري بومدين وتلك الأيام نداولها بين الناس.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق