والـــــــي جهة الشرق يشـــــــــــيد بالتعاون اللامركزي مع جهة “الشرق الكبير” الفرنسية

     بلاغ صحفي     

   في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وتأكيدا للرغبة القوية للمسؤولين الترابيين بجهة الشرق وجهة “الشرق الكبير” بفرنسا للمساهمة في تفعيل سياسة التعاون الثنائي بين البلدين عبر التعاون الدولي اللامركزي والتي اثمرت عن توقيع اتفاقية إطار للتعاون بين الجهتين، استقبل السيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد يوم الجمعة 02 نونبر 2018 بمقر الولاية، وفدا هاما عن جهة الشرق الكبير بفرنسا برئاسة السيد جون روتنير رئيس الجهة.

      حضر هذا اللقاء علاوة على السيد عامل إقليم جرادة، السيد رئيس جهة الشرق، السيد المدير العام لوكالة تنمية عمالة وأقاليم الجهة والسادة رؤساء المصالح الجهوية اللاممركزة.

      وخلال هذا الاجتماع، قامت السلطة الولائية بتقديم عرض حول المؤهلات التي تزخر بها جهة الشرق والبنيات التحتية المتوفرة، ومختلف المخططات التنموية والبرامج الاجتماعية، والقطاعات الواعدة التي تشكل رافعة للتنمية بالجهة، وبسط الطاقات البشرية والرأسمال اللامادي الذي تتميز به الجهة، وفرص الاستثمار بمختلف القطاعات، وكذا التحديات الكبرى المرتبطة أساسا بالرفع من الدينامية الاقتصادية وتطوير التنافسية من أجل خلق فرص الشغل، وتنمية العالم القروي والارتقاء بالمجال الترابي للجهة وتحسين مستوى عيش ساكنتها.

      من جهته، عبر السيد رئيس جهة “الشرق الكبير” بفرنسا عن العلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي تجمع البلدين، وعن رغبة الوفدين في بناء مستقبل مشترك للجهتين من خلال ترسيخ علاقات التعاون التي يصبو الطرفان لترقيتها عبر إغناء وتبادل التجارب وإنجاز أنشطة ومشاريع مشتركة، مشيرا إلى المؤهلات الواعدة لجهة الشرق، وموقعها  الاستراتيجي الذي يشكل بوابة بالنسبة لأوروبا نحو القارة الأفريقية، وفرصة لتنمية التعاون اللامركزي بين الجهتين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكذا الميادين المرتبطة بالإبداع والابتكار والاقتصاد الرقمي والتنمية المستدامة، وغيرها من المجالات.

      وخلال الفترة الصباحية ليوم 02 نونبر 2018 المنعقدة بمقر جهة الشرق، وبمناسبة توقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف أساسا إلى إعطاء دعم متبادل لمبادرات التنمية ومشاريع
و برامج العمل التي تنجزها الهيئات العمومية والخاصة من أجل تنمية الجهتين وتحقيق الرفاه لساكنتيهما، ذكرت السلطة الولائية بالروابط التقليدية القوية والراسخة التي تجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، و الموسومة على الدوام بالصداقة الاستثنائية مع الإصرار الثابت على تعزيز المزيد من التعاون في جميع المجالات  و الرقي بها الى أعلى المستويات من خلال نموذج جديد للتعاون  يمكن من تجديد الشراكات و تطوير مجالات اقتصادية جديدة في ظل التطورات السريعة للاقتصاديات العالمية.  

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق