من الرباط إلى وجدة: اختتام رالي المسيرة الخضراء بعاصمة الشرق

حطت مساء أمس الأحد، قافلة رالي المسيرة الخضراء في دورته السادسة، الرحال بمدينة وجدة قادمة من مدينة الحسيمة، برسم المرحلة الثالثة والأخيرة لهذه التظاهرة المنظمة من طرف الجمعية المغاربية لسباق السيارات من 2 إلى 4 نونبر الجاري، تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.

وقطع المشاركون خلال هذه المرحلة مسافة 260 كلم تخللتها محطتي الناظور والسعيدية.

وقررت لجنة التنظيم هذه السنة تغيير الوجهة نحو الجهة الشرقية، إيمانا منها بأن المسيرة الخضراء تعتبر حدثا وطنيا، يجب إحياءه واستحضار معانيه في جميع جهات وأقاليم والمملكة.

وبعد أن أنهى المشاركات والمشاركون المرحلة الثالثة، عاد الفوز في صنف السيارات رباعية الدفع لثريا صابري ومساعدتها صوفيا، متبوعة بسعاد علوي ومساعدتها بنجلون زهراء، فيما عاد المركز الثالث لهند غلاب ومساعدتها ياسمينة تهامي الوزاني.

وفي صنف السيارات السياحية، كان المركز الأول من نصيب حميدة توبي ومساعدها محمد العربي، متقدمة على رشيدة المجدوبي ومساعدتها آية بنصبيح، في حين آل المركز الثالث لادموح زهراء ومساعدتها أمينة علوي.

وأعربت ثريا صابري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عن سعادتها واعتزازها بهذا الفوز، خصوصا وأن أغلب المشاركات من النساء، قطعن خلاله مسافة طويلة وعرف منافسة قوية بين المتسابقات.

وأضافت صابري أن الجميع خرج فائزا من هذا الرالي لأنه مر في أجواء رائعة، مؤكدة على أنها ستعود للمشاركة من دون شك في الدورات المقبلة.

من جهتها، قالت حميدة توبي أنها دأبت على المشاركة في منافسات رالي المسيرة الخضراء كل سنة، مشددة على أنها اكتشفت مجموعة من المناطق بالمغرب بفضل هذا الرالي، فضلا عن خوض تجربة إنسانية راقية إلى جانب باقي المشاركات، حيث استطعن ربط صداقات قوية مع توالي الدورات.

وكان المنظمون قد قاموا على هامش منافسات هذا الرالي بتكريم مجموعة من متطوعي المسيرة الخضراء بالمدن التي استقبلت محطات هذه التظاهرة، إضافة إلى تنظيم معرض للصور والوثائق التاريخية تخلد لذكرى المسيرة الخضراء، فضلا عن مجموعة من المبادرات الإنسانية والتطوعية.

و.م.ع

اضف تعليق