رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد يعلق فشله الذريع على مشجب الصحافة !؟

استرعى انتباهنا ضمن البيان الصادر عن أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس عمالة وجدة أنكاد وما تضمنه من مغالطات لتحوير وجهة نظر الرأي العام المحلي، عن الفشل الذريع الذي مني به مجلس عمالة وجدة أنكاد ، سواء في ما يتعلق بتدبير المشاريع أو إبداع الحلول للنهوض بإقليم يعيش في وضعية اقتصادية واجتماعية كارثية لا مجال لمقارنتها ببقية أقاليم الوطن !؟

لكن الذي يهمنا هنا أن  رئيس المجلس الفاشل تفتقت عبقريته وهو بالمناسبة يشبه إسمه إسم آخر حاكم من حكام دول الطوائف الأندلسية الذي حين كثرت شكواه وبكائياته الحزينة بعدما حاصره التحالف الصليبي بزعامة ” فرناندو ” و “إيزابيلا القشتالية “، لم تجد والدة الصغير من عزاء سوى قولتها الشهيرة يا بني : لا تبكي كالنساء على ملك لم تحافظ عليه كالرجال .

والصغير الذي يهمنا هنا هو صغير مجلس عمالة وجدة أنكاد والذي اختار هو الآخر بكاءيته الحزينة أو إن شئنا شماعته ليعلق عليها فشله ، وكان من جملة ما اختاره بعناية ودقة مجموعة من المؤسسات التي تفرمل عجلة مشاريع النماء والخير العميم وتضرب بعين حسدها في مقتل كل ما تفتقت به عبقرية الرئيس الصغير .. ومن جملة الجهات الموجه لها صك الإتهام بعض المنابر الإعلامية التي تعرقل مشاريع الرئيس ولا هم لها سوى تتبع زلاته وسقطاته وأخطائه … وهذا الكلام يأتي في سياق الترويج ل “فيديو ” كيدي يستهدف مجموعة من المنابر الالكترونية بالتشهير والقذف وكيل التهم وهذه الإشارة هنا هي من باب الشيء بالشيء يذكر، أو كما قالت العرب قديما ” إياك وأعني ياجارة ” .

الرئيس الذي صام دهرا ونطق كفرا وبعدما استنفد حيلته وعزيمته لم يجد سوى الإعلام ليعلق عليه أخطاءه، و كأن الإعلام في تصور هذا الرئيس الضرورة، هو من يقترح المشاريع ويفعلها و يرصد موازنتها و يرسم معالم أوراشها و و… متناسيا سيادته أن وظيفة الإعلام هي التتبع والرصد والنقد والمصاحبة وكذلك محاصرة الفاشلين وتعقب آثارهم وقض مضاجعهم إن إقتضت الضرورة القصوى ذلك !؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة