شوف يا وزير الداخلية ..وتفرج يارئيس الحكومة ..في عز الأزمة هشام الصغير يوزع 900 مليون سنتيم على الجمعيات المحظوظة

أثـار تداول بعض وسائل الإعلام  لوائح الجمعيات الثقافية والاجتماعية والرياضية، المستفيدة من حصص الدعم العمومي المخصص من طرف مجلس عمالة وجدة أنكاد برسم السنة الجارية، جدلـا واسعا في أوساط نشطاء المجمتع المدني، بخاصة منهم الفاعلين الجمعويين المنضوين تحت لواء جمعيات متعددة لم تتحصل على أي استفادة من “غنيمة” الدعم والبالغ 900 مليون سنتيم ، على الرغم من برنامجها السنوي الحافل بالأنشطة، بحسبها.

وهكذا أظهرت الوثائق المسربة إستفادة جمعية أسسها هشام الصغير (الحياة) من50 مليون سنتيم، وكذا إستفادة جمعية وضع على رأسها مدير  إحدى شركاته بمنحة تبلغ 10ملايين سنتيم، ناهيك عن استفادة جمعيات يسريها أعضاء من البام بجماعة وجدة بمنح تصل إلى 15000 درهم لكل واحدة منها .

ورصد موقع ” بلادي أون لاين”، موجة السخط والاستنكار التي اجتاحت أوساط الفاعلين الجمعويين والرياضيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، بحيث تساءل أصحاب التدوينات الغاضبة، عـن المعايير التي اعتمدها مجلس عمالة وجدة أنكاد في انتقاء أسماء الجمعيات التي استفادت من الدعم المالي، دونا عن أسماء آخرى على الرغم من ديناميتها وحضورها في الساحة الثقافية والرياضية على مدار السنة من خلال أنشطتها الفعالة والمكثفة.

ويرى مراقبون بأن سكوت مصالح وزارةالداخلية على فضيحة توزيع مليار و600 مليون سنتيم على جمعيات بعينها  من مالية ذات المجلس إبان الإنتخابات البرلمانية لسنة  2016، هو الذي شجع رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد على  التمادي في صرف الأموال العمومية على الجمعيات المحظوظة، فيما تعاني ساكنة العالم القروي من الفقر والتهميش والحاجة .

أفلم يكن من الأجدر تخصيص غنيمة هذا الدعم 900 مليون سنتيم في خلق تعاونيات يستفيد من أنشطتها المدرة للدخل شباب الجماعات القروية اليائس والمعطل  ؟

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة