قناة فرنسية تنبش في ظهور ” بيدوفيل” في فيلم مؤسساتي يروج للسياحة بجهة الشرق

أفاد مصدر خاص من باريس ل ” بلادي أون لاين” أن قناة فرنسية اتصلت ببعض مصادرها للتعليق على ظهور ” بيدوفيل” في فيلم مؤسساتي يروج للسياحة بجهة الشرق، وهو الفيلم الذي قام بتوزيعه المجلس الجهوي للسياحة بالشرق خلال معرض السياحة المنظم بداية الاسبوع الرابع من شهر شتنبر الماضي بباريس .

وكعادتها في التعاطي مع كل ما يخص الشأن المغربي، تبحث بعض وسائل الإعلام الفرنسية فقط عن ما يسيء لصورة المغرب، ولكن هذه المرة فالعيب في من وفر لها المادة الدسمة لمهاجمة المنتوج السياحي المغربي، ونقصد هنا المجلس الجهوي للسياحة بالشرق الذي أنجز فيلم بعشرات الملايين من المال العام بدعم من المكتب الوطني المغربي للسياحة، يظهر في الدقيقة 11 منه ” بيدوفيل” يقبع في السجن منذ سنة تقريبا بتهمة إغتصاب قاصر وهو في لحظة زهو يرقص رفقة سائحة فرنسية .

الغريب في هذه الفضيحة هو الصمت المطبق للمعنيين بها علما بأن السكوت من علامات الرضى، حيث كان من المفروض إصدار بلاغ يتم الإعلان من خلاله عن فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في هذه الفضيحة الممولة من جيوب دافعي الضرائب ، فالأمر يتعلق ب ” بيدوفيل” كان يشغل مرشدا سياحيا قبل إعتقاله بتهمة إغتصاب قاصر ، وبياناته من المفروض أن تكون موجودة لدى المجلس الجهوي للسياحة بالشرق، علما بأن جهة الشرق كانت منذ إعتقال هذا الذئب البشري لا تتوفر سوى على مرشدان سياحيان معتمدان من قبل المصالح المختصة .

فعلا إذا أسندت الأمر لغير أهلها فانتظر الساعة، وهي آفة إبتلي بها مغربنا الحبيب حيث يَعُض عديمي الكفاءة بالنواجد على المناصب ، في غياب أدى حس بالمسؤولية، همهم الوحيد هو الإستفادة من الوضع ومن التعويضات والإمتيازات، و إنجاز أعمال ليست فقط تافهة وإنما تسيئ لصورة المغرب ومؤسساته وشعبه.

فضيحة فتحت أعيننا أمام أمر مهم وهو أن إنجاز الأفلام أو الأشرطة الوثائقية ذات الطابع المؤسساتي والمتعلقة بصورة المغرب،  يجب أن تخضع من الآن فصاعدا إلى مسطرة خاصة وتحت مراقبة لجنة مختصة يمتاز أعضاؤها بدقة الملاحظة والكفاءة والمهنية والإحترافية . فيكفينا أخطاء قاتلة لا يرتكبها حتى أصحاب الشواهد الإبتدائية .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة