اتحاد كتاب المغرب يتضامن مع مثقفي جهة الشرق ويندد بالممارسات العقيمة لمحمد مباركي(بلاغ)

استنادا إلى عديد الوقائع والمعطيات والمراسلات التي توصل بها المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب من مكتب فرع الاتحاد بوجدة، وبناء على الميثاق التواصلي المبرم بين المكتب التنفيذي وفروع الاتحاد، فقد تلقى المكتب التنفيذي، باستغراب شديد، ما يتعرض له فرع الاتحاد بوجدة من إقصاء ممنهج ومتواصل من لدن إدارة المعرض المغاربي للكتاب بوجدة منذ دورته الأولى. وتتجلى بعض أوجه ذلك في عدم إشراك فرع الاتحاد بوجدة ومجموعة من فعاليات الجهة ومثقفيها ومبدعيها، في تدبير البرنامج العام للمعرض والمشاركة في فعالياته، علما بأن فكرة تنظيم معرض الكتاب المغاربي كانت، في الأصل، من اقتراح مكتب فرع وجدة لاتحاد كتاب المغرب، في إحدى دورات المعرض الجهوي للكتاب الذي كانت تنظمه المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بتنسيق مع فرع الاتحاد بوجدة وباقي فعاليات الجهة.
من هنا، فإن اتحاد كتاب المغرب إذ يستنكر بشدة هذه الممارسات العقيمة التي تتحمل مسؤوليتها الكاملة إدارة وكالة تنمية أقاليم الشرق، في تنافيها المطلق مع ما ينص عليه دستور المملكة، من ضرورة إعمال المقاربة التشاركية بين مؤسسات الدولة وفعاليات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام الجهوي والوطني، يعلن للرأي العام تضامنه المطلق مع فرع الاتحاد بوجدة، ويدعم كل الأشكال الاحتجاجية المعبر عنها، سواء من خلال مواقف الفرع المعلنة وبياناته الصادرة أو غيرها، كما يدعو كافة المثقفين الشرفاء والغيورين على الثقافة في بلادهم إلى مساندة كل الأشكال النضالية المواجهة لكل إقصاء ممنهج، يهدف إلى تهميش الأدوار الطلائعية التي تقوم بها فروع منظمتنا في تحريك المشهد الثقافي والإبداعي الوطني إلى جانب باقي الفعاليات الجمعوية ببلادنا.
لذا، لا يفوت الاتحاد أن يعبر عن استيائه العميق من الطريقة التي يتم بها تنظيم المعرض المغاربي للكتاب ووضع برنامجه في دورتيه معا، بما يكرس لثقافة الإقصاء ولأسلوب التعنت والمحسوبية والانتهازية، أمام ما واجهته الدورة الأولى للمعرض وما تواجهه دورته الثانية من ردود فعل سلبية ومواقف معاكسة، منددة ومستنكرة لعملية الإشراف والتنسيق الضيقة وغير المسؤولة والمستبعدة للبعد الجهوي فيها.
إن اتحاد كتاب المغرب، وهو يتابع عن كثب، أطوار تنظيم الدورة الثانية للمعرض المغاربي للكتاب بوجدة، يدعو وكالة تنمية أقاليم الشرق إلى الانتصار لمبادئ الشفافية والمحاسبة والمقاربة التشاركية، إيمانا منه، بأن مغرب اليوم هو في أمس الحاجة إلى كافة نخبه ومثقفيه وكتابه من أجل النهوض بجميع ورشات التنمية الثقافية المستدامة المنشودة، ويطالب المسؤولين على الشأن الثقافي بالجهة الشرقية إلى ضرورة الحرص على إشراك الفعاليات والجمعيات الثقافية بالجهة الشرقية في كل التظاهرات والملتقيات التي تعرفها هذه المنطقة الغنية بإرثها الحضاري والثقافي وبرموزها الثقافية والإبداعية.

المكتب التنفيذي

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة