فاعلون سياحيون عن الفليم  ” الفضيحة” : ” شُوهَتْنَا أصبحت عالمية.. واش كاين شي محاسبة وشي غيورين فهاذ لبلاد “؟

لا زالت ردود الفعل الغاضبة  تتوالى بشأن  الفيلم  المؤسساتي “الفضيحة” الذي يروج للسياحة بجهة الشرق والمنجز من طرف المجلس الجهوي للسياحة بجهة الشرق بدعم مادي من المكتب الوطني المغربي للسياحة  .

وهكذا عبر فاعلون سياحيون عن غضبهم الشديد جراء الإساءة التي لحقت صورة السياحة بجهة الشرق بصفة خاصة والمملكة بصفة عامة،  بعد إنجاز هذا العمل المرفوض مهنيا وأخلاقيا، مضيفين بأن ” شوهتنا أصبحت عالمية” خاصة بعد توزيع هذا الفليم خلال المعرض السياحي الأخير المنظم بباريس ، حيث تلقوا إتصالات  من خارج الوطن تستفسرهم  بعد إنفجار هذه الفضيحة عن أسباب إقحام ” بيدوفيلي” محكوم بأربع سنوات سجنا نافذة بتهمة إغتصاب قاصر،  و يقبع في السجن منذ سنة تقريبا  في فيلم يروج للسياحة بجهة الشرق، وهو ما اعتبروه ضربة موجعة  للمجهودات  التي بذلت من أجلل تلميع صورة السياحية ومهنييها بالمملكة .

وأضافت ذات المصادر بأن ما وقع يعد فضيحة كبيرة تمس صورة وسمعة المملكة  على اعتبار أن فيدو الفيلم ” الفضيحة” تم تداوله  وبشكل كبير على تطبيقات ” الواتساب” مرفوقا بتعليقات تتضمن انتقادات لاذعة ومسيئة لصورة السياحة  بجهة الشرق .

وتساءلت ذات المصادر ” واش كاين شي محاسبة وشي غيورين فهاذ لبلاد ؟ ّ فحجم الإساءة التي لحقت صورة السياحة جراء  الفيلم الفضيحة الممول من جيوب دافعي الضرائب  يقتضي من  السلطات المختصة وأجهزة المراقبة   فتح تحقيق ومحاسبة المسيئين لصورة السياحة بجهة الشرق و المملكة، تضيف ذات المصادر .

هذا وكان المجلس الجهوي للسياحة بالشرق قد نشر منذ يومين على صفحته الرسمية رابط الفيلم المؤسساتي الذي طبل له رئيس المجلس منذ سنتين تقريبا وعرض في العديد من المدن دون أن ينتبه أحد إلى الكارثة التي يتضمنها والمتعلقة  بظهور ” بيدوفيلي” مرشد سياحي سابق محكوم بأربع سنوات سجنا نافدة بتهمة إغتصاب قاصر ،وهو في لحظة زهو يرقص رفقة سائحة فرنسية ، وهو ماخلف استياء عميقا لدى العديد من المراقبين من  مختلف الأطياف خاصة المعنيين بشؤون الأسرة والطفولة  على إعتبار أن ظهور ” البيدوفيلي” في شريط فيديو ممول من جيوب دافعي الضرائب ويروج للسياحة بجهة الشرق له تداعيات سلبية على نفسية عائلة القاصر ضحية الإغتصاب .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة