فضيحة مدوية.. المجلس الجهوي للسياحة بالشرق يستعين بشطحات ” بيدوفيلي” في فيلم ترويجي للسياحة

“ماكان غي كور وعطي اللعور” هذا هو نتاج انعدام الكفاءة والقصور في التفكير والإعاقة في الإبداع، لكن وللأسف يكون ذلك على حساب المال العام وصورة المملكة المغربية .

مناسبة هذا الكلام هو نشر الصفحة الرسمية للمجلس الجهوي للسياحة بالشرق لرابط الفيلم المؤسساتي الذي يروج للسياحة بالجهة  ،الفيلم الذي  هلل له الرئيس يوسف الزاكي وتم عرضه بمقر ولاية وجدة والناضور والدريوش دون ينتبه أحد إلى  الفضيحة المدوية التي يتضمنها هذا الشريط  الذي تصل مدته إلى 13 دقيقة و 40 ثانية ، حيث يظهر فيه في الدقيقة 11  ” مرشد سياحي سابق “بيديوفيلي” ” س.م ” وهو يرقص رفقة سائحة فرنسية .

المرشد السياحي أو الذئب البشري المذكور يقبع منذ سنة تقريبا في السجن بتهمة إغتصاب قاصر حيث تمت إدانته بأربع سنوات سجن نافذة ، والغريب في الأمر أن المجلس الجهوي للساحة ورغم أن المعني يوجد رهن الأعتقال منذ سنة تقريبا، إلا لأنه لم يعمد على حذف صوره من الفيلم المؤسساتي الذي لم يكن جاهزا إلا خلال شهر غشت الماضي، حيث تم عرضة بقاعة الإجتماعات بولاية جهة الشرق خلال الإحتفال بيوم المهاحر .

فضيحة من العيار الثقيل تستدعي تقديم المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة إستقالته وهو الذي مول جزءا كبرا من تكاليف الفيلم المؤسساتي (عشرات الملايين من السنتيمات)، كما أن طاقمه أشرف على العديد من الإجتماعات حول إنجاز هذا الفيلم الفضيحة الممول من جيوب دافعي الضرائب .

أما رئيس المجلس الجهوي للسياحة فله ولطاقمه الذي يكلف الملايين من جيوب دافعي الضرائب فنقول : إذا لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم، لأنكم بانعدام كفاءتكم شوهتم صورة المملكة المغربية وصورة جهة الشرق وكأن هذه الأخيرة لا يوجد فيها أسماء أعطت الكثير في مجالات متعددة لتستعينوا بها في ترويج السياحة بجهة الشرق .

والطامة الكبرى أن الفيلم المؤسساتي المذكور تم توزيعه خلال معرض السياحة الأخير المنظم بباريز وهو ما قد تستغله المنظمات الدولية وخصوم المملكة المغربية في الترويج بأن المغرب يشجع على ” البيدوفيليا” بل يعتمد على أبطالها في الترويج للسياحة .

إن أول خطوة يجب أن يقوم بها ما تبقى من هذا  المجلس الجهوي للسياحة المشلول والذي قدم العديد من أعضائه استقالتهم منه بعدما رفضوا الإستمرار في هذا العبث، هو السحب الفوري  لهذا الفيلم الفضيحة إحتراما لمشاعر عائلة ضحية ” البيديوفيلي” ،  وكذا حفاظا على صورة المملكة المغربية في الخارج .

بقي فقط أن نوجه رسالة إلى أعضاء مجلس جهة الشرق إن بقي لديهم شيئا من حس المسؤولية اتجاه المال العام  ، أن يحاسبوا ما تبقى من مجلس السياحة على منحة 400 مليون سنتيم التي لم تنفق فقط فيما لا يعود بالنفع على جهة الشرق، وإنما في ما أصبح وصمة عار على جبينها أي الفيلم ” الفضيحة ” .

للإشارة فإننا لم نرفق مقالنا هذا بفيديو الفيلم المؤسساتي ” الفضيحة” احتراما لمشاعر عائلة ضحية ” البيدوفيلي” ،التي ينتمي احد أفرادها لأسرة القوات المسلحة الملكية، هذه الأسرة التي تقدم الغالي والنفيس حفاظا على سلامة وأمن المملكة المغربية .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة