وجدة: افتتاح فعاليات المعرض العربي السادس للطوابع البريدية

بلادي أون لاين- (و.م.ع)

افتتحت، مساء اليوم الثلاثاء بمسرح محمد السادس بوجدة، فعاليات المعرض العربي السادس للطوابع البريدية، الذي ينظمه بريد المغرب بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال.

ويندرج هذا المعرض، الذي يتواصل إلى غاية 11 أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018” التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويستضيف هذا الحدث 11 بلدا عربيا ممثلا بفاعليه في مجال البريد، ضمنهم البريد الفلسطيني، ضيف شرف هذه الدورة.

وفي افتتاح هذه الفعالية التي حضرها والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي، جرى رفع الستار عن الطوابع البريدية الصادرة تخليدا لحدث “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018”.

وقال وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، في كلمة بالمناسبة، إن إصدار الطوابع البريدية المخلدة لحدث “وجدة عاصمة الثقافة العربية” من خلال لوحات فنية رسمت بلمسة إبداعية مكونات من تراث المدينة يعد “حدثا ثقافيا بالغ الأهمية، لأنه يمكن من حفظ هذا الحدث الثقافي في سجل الأحداث الثقافية الاستثنائية التي عرفتها مدينة وجدة”.

وأضاف أن من شأن إصدار هذه الطوابع أن يجعل منها “وثائق تاريخية نادرة.. تؤثث ذاكرة الأجيال المتعاقبة”.

من جانب آخر، أكد الوزير أن هذا المعرض يمثل فرصة استثنائية لاطلاع جمهور الجهة الشرقية على أندر مجموعات الطوابع البريدية على صعيد البلدان العربية، لافتا إلى أن المحترفات المقترحة ضمن برنامج هذه التظاهرة ستمكن الأطفال والشباب من التعرف عن قرب على مراحل إعداد الطابع البريدي وعلى قيمته الثقافية.

وفي السياق ذاته، لفت المدير العام لمجموعة بريد المغرب أمين ابن جلون التويمي إلى أن هذا المعرض يسعى إلى تكريس ثقافة جمع الطوابع البريدية في العالم العربي، مضيفا أن هذه التظاهرة تقترح مجموعة من الندوات والورشات التي تجمع مختصين لمناقشة مواضيع متعلقة بهذه الهواية، فضلا عن تنظيم ورشات أخرى لرسم الطوابع البريدية في إطار المسابقة التي جرى إطلاقها لتشجيع الإبداع في صفوف الأطفال.

كما لم يفت السيد التويمي أن يشير إلى أن هذه التظاهرة تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للبريد (9 أكتوبر من كل عام)، منوها بجمعيات هواة الطوابع التي تتوخى تنمية ثقافة جمع الطوابع البريدية، وكذا بالمجهودات التي يبذلها كل الفاعلين في ميدان البريد.

من جهتها، لاحظت ممثلة الاتحاد البريدي العالمي ليزا سالسيدو أنه بغض النظر عن دوره الوظيفي كوسيلة للخدمات البريدية، فإن الطابع البريدي قادر على تمثيل حدث تاريخي أو علمي أو إنجازات ذات طبيعة اقتصادية أو اجتماعية أو رياضية.

وأضافت السيدة سالسيدو أن الطابع البريدي يساهم في الحفاظ على الذاكرة التاريخية للبلد، باعتباره “منتوجا ثقافيا بقيمة مضافة بامتياز”.

وبدوره، أكد ممثل اللجنة العربية الدائمة للبريد فهمي محمد أن المعرض العربي للطوابع البريدية، المنظم في إطار فعاليات “وجدة عاصمة الثقافة العربية”، يعد بمثابة “منصة ثقافية وفنية”، لأن “التاريخ يقرأ من خلال الطوابع، البوابة التي تحمل قيمة ثقافية وتراثية عالية”.

كما أكد، في السياق ذاته، أن اختيار مدينة وجدة عاصمة للثقافة العربية للعام 2018 “اختيار مستحق”، وذلك بالنظر إلى رصيدها التاريخي والثقافي الغني.

من جانبه، أكد المدير العام للبريد الفلسطيني حسين صوافطة أن “المملكة المغربية، كما عودتنا دائما، ملتزمة نحو فلسطين وقضيتنا العادلة”، مبرزا أن مشاركة البريد الفلسطيني كضيف شرف في هذا المعرض تعكس عمق العلاقات المتميزة بين الشعبين المغربي والفسلطيني.

وأضاف أن المغرب يظل “منارة الازدهار والتطور”، قبل أن يتوقف عند الأدوار التي يضطلع بها البريد بوصفه “سفيرا متجولا في كافة بلدان العالم يحمل تاريخ وحضارات وثقافات الشعوب”.

ويتضمن برنامج هذا المعرض مسابقة في رسم الطوابع البريدية يشارك فيها أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 أعوام. وقد تم، هذا العام، اختيار موضوع “الجهة الشرقية، منطقة جميلة للرسم”. وعند نهاية المسابقة، سيتم انتقاء أربعة رسومات لإصدارها كطوابع بريدية في العام 2019.

كما سيتم تنظيم مسابقة بين جمعيات عربية لهواة جمع الطوابع، تحت شعار “ثقافة البلدان العربية من خلال الطوابع البريدية”، حيث ستقدم كل جمعية عرضا حول الثقافة الخاصة ببلدها أمام لجنة تحكيم، على أن يتم تتويج الثلاثة الأوائل بميداليات.

إلى ذلك، جرى في افتتاح هذه التظاهرة توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الثقافة والاتصال وبريد المغرب، تهم إصدار طوابع بريدية حول المعالم التاريخية للمملكة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة