هل يلعب وزير الثقافة دور ” الكومبارس” لفائدة مباركي ؟

حسام الزين 

سؤال بات يطرحه جل المثقفون والمبدعون بمدينة وجدة والجهة : هل أصبح وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج يلعب دور الكومبارس لفائدة مدير وكالة تنمية جهة الشرق المنتهي الصلاحية ؟ هذا الأخير الذي أصبحت أيامه ولياليه معدودات، لكن بالرغم من ذلك لا زال يصول ويجول في المال العام من أجل تنظيم معارض ” الكنانيش” بمئات الملايين في جهة تعيش أزمة إقتصادية خانقة وتحتل مكانة متقدمة من حيث ارتفاع نسبة البطالة ، تحت شعار الكونية رغم أنه لا يفقه شيئا حتى في الجهوية، والدليل على ذلك فضل مؤخرا تهريب ندوة صحافية إلى الدارالبيضاء على حساب الجهة التي هو موكول له تنميتها – ياحسرتاه-، لا عليك السيد مدير الوكالة المستنفد الصلاحيات، لكن اللوم كل اللوم على وزير الثقافة الذي أصبح يؤدي دور الكومبارس أو ” البارشوك” علما بأن السنة الماضية كان هو أي وزير الثقافة آخر من تناول الكلمة خلال افتتاح المعرض ” المهزلة ” في تقزيم واضح لوضعه الإعتباري كوزير في حكومة جلالة الملك .

لذلك فإن نقمة مثقفي الجهة وعلى رأسهم فرع اتحاد كتاب المغرب مكتبا وأعضاء، أصبحت في مستويات عالية جدا من الإحباط و التدمر، ولا أدل على ذلك العرائض الموقعة والمنددة بغياب المقاربة التشاركية في تدبير المعرض المغاربي للكتاب .

وزير الثقافة أصبح مورطا وفي واجهة صراع هو في منأى عنه، فلو أدرك جيدا أن مباركي الذي لا يملك مما يفعل سوى ” تسنطيحة العناد” ، لما جر نفسه إلى أتون عفن من المصالح والإمتيازات المتضاربة التي لا يعلم حجمها إلا الله والراسخون في الإستفراد بكل شيئ من أجل إنتاج الخواء  تحت مسمى الكونية ولله في خلقه شؤون .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة