الجزائر: مسلسل الإقالات ينتقل من المؤسسة العسكرية والأمنية إلى المؤسسة التشريعية 

عبد العزيز داودي
في تطور مثير وملفت لمسلسل إقالات وإعفاءات  لا يتنهي لقادة عسكريين وأمنيين كبار ولأعمدة الاستخبارات العسكرية والمدنية بالجزائر، انتقلت  العدوى الى البرلمان الجزائري وكما يسميه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر الجمعية اللاوطنية واللاشعبية المعروفة اختصارا ب (APN) لتطالب برأس السعيد بوحجة الذي يرأس البرلمان الجزائري ، والغريب في الأمر أن الحزب الذي ينتمي اليه طالبه بالتنحي من منصبه عبر لسان جمال ولد عباس زعيم حزب جبهة التحرير ليحدو حدو محمد او يحيى رئيس الحكومة والمكلف بالمهام القذرة الذي طالب هو الآخر بوحجة بالاستقالة،  هذا الاخير الذي تكلم عن مناورة تحاك ضده من طرف اتباع الاستخبارات الفرنسية والجهاز الفرنكفوني الذي لا يريد لرموز الثورة أن يبقوا في مواقع المسؤولية حسب زعمه، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لن يستقيل من منصبه إلا اذا طالب منه رئيس الجمهورية ذلك ويقصد عبدالعزيز بوتفليقة، طبعا وكأن هذا الاخير يستطيع النطق حتى يطالبه بالاستقالة.

أويحيى صرح بأنه لا دخل لرئيس الدولة في تنحية بوحجة. وفي سياق متصل قال ذات المتحدث لوسائل الاعلام أن العلاقات الفرنسية الجزائرية على أحسن ما يرام وان التصريحات التي أدلى بها السفير الفرنسي السابق بالجزائر “برنار باجولي” لصحيفة لوفيغارو الواسعة الانتشار والتي أكد فيها أن بوتفليقة يحتفظ به حيا وبطريقة اصطناعية لن تؤثر على العلاقات الفرنسية الجزائرية، رغم  أن الكل لاحظ إقدام الجزائر على رفع الحراسة الامنية عن القنصليات والبعثات الدبلوماسية الفرنسية بالجزائر .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق