أزمة النقل الحضري بوجدة تستفحل والمكلف بتدبير الملف يعفى من مهامه

images (1)

عبد العزيز داودي

كما نبهنا الى ذلك في مقالات سابقة ونظرا للخصاص الحاد في أسطول النقل الحضري بوجدة ولعدم الانتظام والاكتظاظ، احتج  مواطنون وطلبة بقوة على تأخر الحافلات عن موعدها بزاوية شارع جيش التحرير وشارع علال بن عبدالله مساء اليوم الخميس 4 أكتوبر ،  حيث قاموا باعتراض سبيل الحافلات مما خلف ارتباكا كبيرا في حركة السير والجولان وفي وقت  الذروة.

يشار إلى أن مجلس جماعة وجدة في دورته الاستثنائية التي عقدها في شهر شتنبر كان قد تناول في جدول أعماله نقطة تتعلق بتجاوزات شركة “موبيليس” لكناش التحملات،  وكان هناك اجماع مستشاري جماعة وجدة على خروقات هذه الشركة  الموكول لها تدبير النقل الحضري بوجدة. كما تم توجيه انتقادات حادة من طرف مستشار “بامي” الى المكلف بالنقل الحضري بجماعة وجدة، نظرا لكون هذا الأخير لم يسلم نسخ من محاضر لجنة التتبع الموكول لها مراقبة أداء الشركة الى المستشارين، ولم يطلعهم على توصيات اللجنة التي تضم في عضويتها مستشار من كل حزب مشكل لمجلس جماعة وجدة، وقد يكون هذا السبب هو الذي دفع بالرئيس  عمر حجيرة الى التسريع باعفائه من مهامه كمسؤول عن ملف النقل الحضري بجماعة وجدة في محاولة منه لامتصاص غضب المستشارين، رغم أن الجماعة كانت تلقت في وقت سابق رسالة من وزارة الداخلية تؤكد على ان الموظف المعفى من مهامه  ليست له الكفاءة لتدبير ملف النقل الحضري.

فهل هي بداية سقوط الرؤوس التي اينعت  بفضل تفويت صفقة النقل الحضري؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة