مكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ ثانوية عبد المومن بوجدة : بلاَغ توضِــيحي

abdelm-315x300على إثر القصاصة التي نشرها الأستاذ عبد الكريم السباعي مؤخراً، والذي اتهم فيه مكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ ثانوية عبد المومن بالاستحواذ والسطو والاحتيال والتزوير، وتنويراً منا للرأي العام ننشر مجموعة من التوضيحات على الشكل الآتي:

– بالنسبة لصاحب المقال، لا نعرف سبب إقحام نفسه في أمر جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ ثانوية عبد المومن؟ هل السبب هو غيرته على الشأن التعليمي في ثانوية عبد المومن أم أنها دوافع شخصية انتقامية لعدم تحقيق رغباته؟

– لقد تم انتخاب مكتب الجمعية الجديد بطريقة ديموقراطية وفي حضور الأستاذ عبد الكريم السباعي في جو من الشفافية سعى إلى محاربتها المكتب السابق من خلال رئيسه ومعاونيه بمن فيهم المدير السابق للثانوية. وبنفس الطريقة المعهودة، فقد حاولوا جاهدين تجديد المكتب في اجتماع دونما حاجة لاستدعاء الآباء والأمهات وأولياء الأمور، فتأجل الاجتماع مرتين لعدم حضور ثلثي الأعضاء كما هو منصوص عليه في القوانين المنظمة، وتحت الضغوط المتكررة تعهد رئيس الجمعية السابق ومدير المؤسسة السابق بمراسلة الآباء والأمهات وأولياء الأمور هاتفياً وبريدياً، وهو ما لم يتم فعلا لأن المكتب كان ينوي تلاوة التقريرين الأدبي والمالي دون محاسبة أحد. وفي الاجتماع الثالث تم انتخاب المكتب بمن حضر. وما يراه الأستاذ « استحواذا » ربما لأن السيناريو الذي أعده المكتب السابق للالتفاف على الجمعية والعودة إليها من النافذة بعد أن خرجها من الباب لم يكن ناجحا، حيث كان الأستاذ السباعي يمني النفس بموقع فيها، وقد تم له ذلك بالفعل، إلا أنه هدد بالانسحاب من المكتب مالم ينتخب رئيس الجمعية من خارج الثانوية، ولما لم يستجب المكتب لمطالبه، قرر الانسحاب بنفسه.

– أما فيما يخص السطو على عضوية الجمعية فالتكوين الإداري الصرف للأستاذ والذي ما يفتأ يذكره في أي مناسبة كانت لم يسعفه في الاطلاع على القوانين المنظمة لجمعيات الآباء والأمهات وأولياء الأمور والتي صدرت منذ 1960م والتي تنص بوضوح أن عضوية جمعية الآباء والأمهات وأولياء الأمور تحق لكل من له « مسؤولية مدنية مستمدة من حقوق الأسرة على طفل أو عدة أطفال مسجلين بالمؤسسة، ويعتبر مسؤولاً حسب القوانين الجاري بها العمل: – الأب وعند تعذر وجوده أو فقدانه للأهلية الأم – الوصي أو الكافل أو المقدم شرعا – مديرو أو متصرفو أو مسيرو كل مؤسسة مختصة في حضانة الأطفال الأيتام أو المهملين ورعايتهم باستمرار ». والأستاذ إذ ينكر على هذا المكتب عضوية الأساتذة بجمعية الآباء بداعي التنافي، ألم يذكر بالحرف الواحد « ورغم تجربتي لثمان سنوات كعضو ثم كرئيس لجمعية الآباء بمدرسة العرفان بوجدة ثم رئيس لنفس الجمعية بثانوية محمد بن عمارة الاعدادية بحي السعادة »؟ أليس هذا تنافياً، أم أن الأستاذ يحلل لنفسه ما يحرمه على الآخرين؟ وكيف انطلق لسان الأستاذ لانتقاد المكتب الجديد لكنه ظل واجماً خلال ولاية المكتب السابق رغم أن رئيسه كان أستاذاً؟

– وأخطر وأشنع ما قاله الأستاذ في حق هذا المكتب هو السطو على انخراطات التلاميذ والجدير بالذكر أن المكتب يدشن اول دخول مدرسي له، وقد شرع لتوه استخلاص هاته المستحقات ولا زال لم يتم ذلك بعد، وتوثيق المداخيل جارية بشكل يومي وبكل شفافية لمن يهمه الأمر. ومادام الأمر وصل لهذا الحد، فسنطالب بإيفاد لجنة من المجلس الأعلى للحسابات لافتحاص مالية المكتب الجديد وكذا مالية المكتب السابق.

– كما اتهم المكتب بالوصولية واللهث وراء مكاسب شخصية منها:

– استعمالات الزمن المخففة: وليكن في علم الجميع أن الأستاذ عبد الكريم السباعي بقوله هذا ربما كان يقصد نفسه، فالكل يعرف انه اختار استعمال زمن مخفف نهاية العام الماضي، وعند بداية هذا الموسم، أصر على الاستفادة من أفضل استعمالات الزمن وقال ذلك علانية أمام السيد مدير ثانوية عبد المومن والسيد الناظر وبحضور أساتذة اللغة الإنجليزية، وكان الغرض من هذا اللقاء هو إيجاد حل توافقي لتقسيم استعمالات الزمن آخذين بعين الاعتبار الحالة الصحية لواحدة من الأستاذات، والكل وافق إلا الأستاذ عبد الكريم السباعي ما اضطر السيد المدير والسيد الناظر إلى إجراء قرعة لفض هذا النزاع، فلمن تنسب الوصولية في نظركم؟

– حضور اجتماعات وهمية: ونتساءل جميعاً كيف لمكتب الجمعية حضور اجتماعات وهمية وهو حديث عهد بالمسؤولية، اللهم إن كان الأستاذ يقصد المكتب السابق، فذلك أمر وارد.

– الأغراض الانتخابوية: والثابت عندنا أن أعضاء الجمعية كلهم ليس لهم انتماء حزبي كيفما كان والبحث الذي أجرته السلطات المعنية كفيل بإثبات ذلك، أما إن كان الأستاذ يحاسبنا عن حق التصويت فذلك شأن آخر.

خلاصة القول، لقد ملأ الأستاذ عبد الكريم السباعي قصاصته بكثير من المغالطات والأكاذيب التي ليست من وحيه هو فقط، بل أكاذيب يروج لها المكتب السابق حسرة على افتكاك الجمعية من بين أيديهم، ولو كانوا يعتقدون أن المكتب غير قانوني فلم لم يتقدموا بالطعن في الآجال القانونية؟ نسأل الله الهداية للجميع،

وبه وجب الإعلام
والســــــــلام
بلقاسم حرود 
رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ ثانوية عبد المومن

وجدة في 10 محرم 1440 ه الموافق لـ 20 شتنبر 2018 م

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة