ألمانيا تخذل الجزائر 

alkعبد العزيز داودي

تصريح مقتضب ووجيز للمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” أثناء زيارتها للجزائر والتي أكدت فيه على دعمها للمجهودات التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة “هورست كولير “لحل نزاع الصحراء،  هذا التصريح كان كافيا لتوقيف آلة البروباغاندا للخارجية الجزائرية التي كانت تراهن على موقف ألماني منحاز الى أطروحة الانفصال،  وبالتالي شق الموقف الأروبي الموحد من قضية الصحراء المغربية.

ميركل تفادت إذن الألغام الديبلوماسية وحافظت على موقفها المتوازن ولم تحرج المبعوث الأممي “هورست كولر” الذي تعتبر ألمانيا موطنه الأصلي.

يشار إلى أن رهان عسكر الجزائر كان كبيرا على هذه الزيارة التي تأجلت لعدة مرات،  ولم يكن هذا التأجيل مرتبط فقط بمرض بوتفليقة بل تعداه لترتيب اجندة خاصة وتقديم وصفة مميزة علها تؤثر في الموقق الألماني لكنه لم يفلح في ذلك وتم التركيز في هذه الزيارة على التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث تسعى ألمانيا الى توسيع تسويق منتجاتها في السوق الافريقية عبر بوابة الجزائر دون أن يؤثر ذلك على علاقتها بالمغرب.

وارتباطا بالموضوع فقد أكدت تقارير صحفية منع عسكر الجزائر لمنظمات حقوقية جزائرية بالاتصال او الالتقاء بميركل لإحاطتها علما بواقع الحريات العامة بالجزائر وبمدى التزامها بتعهداتها بالمواثيق الدولية ذات الصلة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة