العسكر “خْرَجْ ليهَا نيشَانْ فالجزائر “

aae5عبد العزيز داودي

في تطور مثير وملفت لمسلسل الإعفاءات والإقالات التي همت قادة الجيش والدرك والشرطة والمخابرات. اقدم النظام الجزائري على منع المقالين والمعفيين من مهامهم من مغادرة التراب الجزائري في خطوة يرى فيها المراقبون أن الرجل القوي بالجزائر الجنرال قايد صالح يريد أن يمسك بقبضته الحديدية على صناع القرار بالجزائر، ولا يريد أن يزعجه المقالون والمعفيون في الخارج أو يدلوا بتصريحات لوسائل الاعلام الأجنبية قد تقلب الطاولة على المؤسسة العسكرية الحاكم الفعلي في الجزائر التي يبدو أنها تريد اعادة النظر في الترتيب لما بعد بوتفليقة مع تنامي الاصوات المنددة بالتجديد له.

ويتخوف المراقبون من أن يتحول الصراع على السلطة بالجزائر الى صراع دموي يخلف المزيد من القتلى في بلد جريح أصلا ، وما عزز هذا التخوف هو تجريد الجنرال عبد الغاني هامل من ممتلكاته على خلفية الفضيحة المدوية المتمثلة في حجز كميات كبيرة من الكوكايين في ميناء وهران، وتورط جنرالات وكبار موظفي الدولة في الاتجار في المخدرات.

ويرى الكثير من المحللين السياسيين كذلك إلى أن اكل الثوم بفم بوتفليقة وإقالة جنرالات بناء على مراسيم وقعت باسمه دفع بالرأي العام الجزائري الى التشكيك في صحة ذلك.

فهل ستشهد الجزائر انقلابا ناعما على السلطة؟  أم أن صراع الأجنحة داخل المؤسسة العسكرية وداخل آل بوتفليقة سيقول كلمته وتعود الجزائر الى عشريتها السوداء ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة