صدق أو لاتصدق : رئيس جماعة وجدة يعارض نفسه

alaحسام الزين

 عرفت جماعة وجدة خلال ولايته الحالية  مشاكل عديدة و على جميع المستويات ،  فبالإضافة إلى غياب أي مشاريع تنموية ، عرفت أغلبية   دورات المجلس اضطرابا في فريق الأغلبية، وهي ظواهر لم يسبق ان عرفتها الجماعة من قبل مع كل الرؤساء السابقين بايجابياتهم وسلبياتهم .

ويبدو أن عمرحيجرة  اصبح هو نفسه عبئا ثقيلا ، و عائقا امام السير العادي للجماعة ، وهذا ما يستشف من موقفه صباح اليوم الجمعة خلال الدورة الإستثنائية التي عقدت بمن حضر، حيث إصطف عمر حجيرة ورفاقه من حزب الإستقلال وأمام تفكك فريق الأصالة والمعاصرة  إلى جانب المعارضة وصوتوا بالرفض على النقطة المتعلقة بدفع جزء من فائض الحساب الخصوصي البستان 3 إلى ميزانية الجماعة .

تصويت رئيس جماعة وجدة  مع فريق المعارضة المشكل من حزب العدالة والتنمية دفع عبد الله هامل إلى مخاطبة عمر حجيرة بالقول ” متصوتش معانا سير قدم الإستقالة ديالك ” .

وأمام هذا الوضع  الخطير الذي تعيش على إيقاعه جماعة وجدة  ، فعلى سلطات الوصاية تحمل مسؤولياتها كاملة لما آلت اليه اوضاع الجماعة ، واذا كانت الاخبار الرائجة على المستوى الوطني ان الوزارة الوصية اعدت لائحة كاملة بعدد من المجالس التي أصبحت تشكل عائقا أمام تنمية مدنها،  وبالتالي وجب حلها ، فان السؤال المطروح هو هل تضم هذه اللائحة ايضا مجلس جماعة وجدة  ؟

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة