صرخة سائق سمي زورا مهنيا

مجلس-المستشارين-رئيس-الحكومة-سعد-الدين-العثماني-تصوير-رزقو-17-474x340

عبد العزيز داوري
المزيد من التجرجير لمنح السائقين المهنيين حقهم المشروع في الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية. حسب تصريح العثماني فان المجلس الوزاري سينعقد اليوم الخميس 14شتنبر لاخراج المراسيم التطبيقية للقانونين 98-15 و99-15 الخاصين يالتغطية الصحية وبنظام المعاشات لاصحاب المهن الحرة ولغير الاجراء ورغم كون هذين القانونين لا يرقيان الى الخدمات المقدمة من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ولا يتضمنان التعويض على الاطفال.

إلا انه مع ذلك وبعد نشر القرارين في الجريدة الرسمية ستسري هذه القوانين على المهن المنظمة والمهيكلة ويقصد بها هيئات الاطباء والمحامون والمهندسون.

في حين يترك السائقون المهنيون الى ان تتم المشاورات معهم وبعد ذلك يتم اختيار الطريقة التي سيستفيدون بها من هذه الخدمات. فعلا انها ثورة احدثها سعدالدين العثماني على السائقين المهنيين انضافت الى مثيلتها في الحكومة السابقة التي حررت اسعار المحروقات لتحتكره اربع شركات كبرى ولتحقق أرباحا لم تحققها حتى في اوطانها الاصلية في اوروبا وامريكا.

لم يعد المهنيون يثقون في وعودكم سئمنا منها وخير رد للمهنيين يجب فعله هو احراق ما سمي زورا وبهتانا بالبطائق المهنية. ما دمتم اعترفتم بانفسكم سيادة الرئيس بان قطاع سيارات الأجرة غير مهيكل وغير منظم فما الجدوى اذن من البطائق المهنية التي لم تستفد منها سوى مراكز التكوين الخاصة والمكتب الوطني للتكوين المهني اللذان استخلصا مبالغ مالية كبيرة وصلت إلى 8000 درهم مقابل حصول سائقي حافلات نقل المسافرين عبر الطرق على البطاقة المهنية المزعومة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة