الدخول المدرسي الحالي.. المديرية الإقليمية وجدة أنجاد تعقد لقاء ات تنسيقية وتواصلية مع مختلف الفاعلين التربويين والشركاء

20180905_151857تنفيذا لمقرر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وتنزيلا للمخطط الإقليمي التواصلي لمديرية وجدة أنجاد الرامي إلى تعزيز وتقوية التواصل مع مختلف الفاعلين التربويين والشركاء، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، عقدت المديرية الإقليمية وجدة أنجاد سلسلة من اللقاءات التواصلية حول الدخول المدرسي 2018-2019 ابتداء من 03 شتنبر 2018 إلى غاية 13 شتنبر 2018، استهدفت أطر هيئة التفتيش وهيئة التوجيه التربوي و رؤساء المؤسسات الخصوصية والشركاء الاجتماعيين وجمعيات آباء وامهات واولياء التلاميذ، وتروم هذه اللقاءات إطلاع مختلف المتدخلين في الشأن التربوي بأهمية هذه المحطة وضرورة إيلائها العناية اللازمة لضمان دخول مدرسي ناجح تحت شعار” مدرسة المواطنة” .

ترأس هذه اللقاءات السيد عادل زروالي عامري المدير الإقليمي لمديرية وجدة أنجاد بمعية السادة رؤساء المصالح والمراكز بالمديرية الإقليمية استهلها بكلمة ترحيبية للحاضرين منوها بالمجهودات المبذولة خلال الموسم الدراسي المنصرم وبالانخراط الإيجابي في مختلف الاوراش والمحطات التربوية، ليقدم بعد ذلك عرضا تضمن السياق العام والمرجعيات الأساسية بدءا بالخطابات الملكية السامية ودستور المملكة لسنة 2011(وخاصة المضامين والفصول 31و32و168) والبرنامج الحكومي المتعلق بتفعيل إصلاح منظومة التربية والتكوين والمخطط التنفيذي للبرنامج الحكومي الخاص بقطاع التربية الوطنية والرؤية الاستراتيجية 2015-2030وصولا إلى مقرر تنظيم السنة الدراسية 2018/ 2019وبرنامج العمل الجهوي والإقليمي، وتطرق فيه للمحاور التالية :توسيع العرض المدرسي، الدعم الاجتماعي ،الموارد البشرية ،الخريطة المدرسية تطوير وتعميم التعليم الأولي. مركزا على جانب الدعم الاجتماعي استنادا للخطب الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة عيد العرش المجيد وثورة الملك والشعب والتي أكد من خلالها على ضرورة النهوض بهذا المجال للارتقاء بالمنظومة التربوية وتحقيق الجودة المنشودة ،وشدد السيد المدير الإقليمي على ضرورة التعبئة الجماعية حول أوراش اصلاح منظومة التربية والتكوين والعمل وفق مقاربة تشاركية والتنسيق مع مختلف المصالح ذات الصلة بالشأن التربوي ، والانفتاح على مختلف الشركاء والعمل بغاية التنزيل الفعلي لمضامين الخطاب الملكي السامي الرامية للنهوض بالمدرسة العمومية وإيلائها الصدارة والأولوية التي تستحقها.

وعرج السيد المدير الإقليمي على ضرورة إعطاء الأهمية البالغة لتطوير التعليم الأولي بتعزيز الشراكات والتعاون في هذا المجال مع مختلف الشركاء لتوطينه بالمؤسسات التعليمية العمومية والعمل على تعميمه بالإقليم في أفق سنة 2024 استنادا إلى الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في اللقاء الوطني بالصخيرات بتاريخ 19/07/ 2018 في شأن مخطط عمل تنزيل البرنامج الوطني للتعليم الأولي تحت شعار ” مستقبلنا لا ينتظر” ، وتماشيا مع استراتيجية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى النهوض بالتعليم الأولي.

وقد شكل اللقاء فرصة للاستماع لمختلف الفاعلين والشركاء وطرح بعض الاكراهات التي تعاني منها المؤسسات التعليمية وتقديم مقترحات لإيجاد الحلول المناسبة لتجاوزها، واختتمت اللقاءات في جو تربوي هادف أعرب فيه مختلف المتدخلون والحاضرون في اللقاءات التواصلية المنجزة عن استعدادهم التام للانخراط في مختلف الأوراش التربوية لضمان دخول مدرسي موفق وتحقيق النتائج المرجوة .

مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة

مكتب التواصل  بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد

20180907_094656

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة