في إضرام مواطن للنار في جسده بمصلحة الديمومة بحي لازاري بوجدة

amiلازالت واقعة إضراب مواطن للنار في جسده ثاني أيام عيد الأضحى المبارك بمقر مصلحة المداومة رقم 2 بحي لازاري ، تستأثر باهتمام الرأي العام الذي تابع تصريحات إحدى قريباته،  التي حملت عناصر المداومة مسؤولية إضرام قريبها للنار في جسده،  احتجاجا على عدم تسجيل شكايته ضد أشخاص إعترضوا سبيله على مستوى متحف للامريم وسلبوه أغراضه الشخصية، إضافة إلى إصابته بجروح نتيجة الإعتداء عليه بالسلاح الأبيض .

وبالعودة إلى تفاصيل هذا الإعتداء والتي روتها قريبة الضحية، حيث أكدت أنه  و مباشرة بعد إعتراض سبيله على مستوى متحف للا مريم، توجه إلى مصلحة المداومة رقم 1 بمقر ولاية أمن وجدة، ليتم توجيهه إلى مصلحة المداومة رقم 2 بلازاري للإختصاص، وهو ما يعد تجاوزا واضحا لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني التي أكدت في مذكراتها وفي مناسبات عديدة  على ضرورة إعطاء الأولوية وتحت طائلة العقاب لشكايات المواطنين التي ترد على مصالحها، وعدم التهاون في معالجتها بمبرر ” الإختصاص” الذي يتخذه البعض كزعافة للتملص من مسؤولياته الملقاة على عاتقه  .

ألم يحن الوقت بعد لإعادة النظر في التقسيم الترابي المعمول به على مستوى المداومة رقم و1 و 2 بوجدة ؟  إذ كيف يعقل لضحايا الإعتداءات بتراب المدينة القديمة التنقل إلى غاية مقر المداومة رقم 2 بحي لازاري ، علما بأن المدينة القديمة لا تبعد سوى بأمتار قليلة على مقر المداومة رقم 1 بولاية أمن وجدة ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، ألم ينتبه المسؤولون بعد إلى ضرورة خلق دورات أمنية تقوم بحملات تمشيطية ليلية بالمدينة القديمة، على إعتبار أنها نقطة سوداء وغالبا ما تكون مسرحا لإعتداءات وعمليات إعتراض سبيل المواطنين ليلا وسلبهم ممتلكاتهم الشخصية ، آخرها ما تعرض له المواطن الذي أضرم النار في جسده بمقر المداومة بحي لازاري، حيث تم إعتراض سبيله بمحيط المدينة القديمة وبالضبط بالقرب من متحف للا مريم .

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة