أي مستقبل لنظافة مدينة الألفية ؟

abnعبد العزيز داودي

عمليا تنتهي عقدة التدبير المفوض التي أوكلت في وقت سابق لشركة “سيتا البيضاء” في متم شهر يوليوز 2019 مع ما يطرحه هذا الأمر من اشكالات عويصة تستوجب التعاطي الجاد والمسؤول لمجلس مدينة وجدة لكي لا تغرق المدينة في الأزبال، رغم أن مجلس جماعة وجدة بارع في اختيار حلول آخر ساعة ، حيث أنه ولحدود الساعة لم يعمد المجلس على صياغة كناش تحملات يكون بديلا للحالي، وبالتالي تيسير مأمورية تقديم طلبات العروض من طرف الشركات المنافسة  للفوز بصفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة الذي تعتبر مهمته حيوية وذات اهمية استراتيجية وحساسة خصوصا ما يتعلق بكيفية التخلص من الروائح الكريهة التي أزكمت أنوف الكثير من سكان الأحياء الشعبية كواد الناشف و  السمارة و بنخيران و تجزئة قادة حسين وغيرها وتسببت في أمراض مزمنة كالربو والضيقة والحساسية  .

ولقد سبق لجمعيات مهتمة بالشأن البيئي أن دقت ناقوس الخطر بخصوص الروائح الكريهة المنبعثة من مطرح الأزبال وراسلت رئيس المجلس والسلطات المحلية لإتخاذ التدابير اللازمة وكان جواب السلطات والرئيس ان تعاملوا بمنطق كم حاجة قضيناها بتركها.

وفي السياق ذاته فان الشركة الحالية تشغل أزيد من 500 عامل،  فهل أعد مجلس الجماعة خطته لإدماج جميع العمال بمستحقاتهم وحقوقهم كما ينص على ذلك تشريع الشغل وقانون التدبير المفوض 54-05؟ عبر التنصيص على ذلك في الاتفاقية وفي كناش التحملات،أم أن مصير قطاع النظافة سيكون شبيها بملف تدبير النقل الحضري، وبالتالي تتكرر مأساة أخرى عبر حسم الأمر في ساعات منتصف الليل.

“نتمناو هاد المرة ما يركبش الرئيس مايل باش ميخرجش من الخيمة أو يطيح “

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة