الأزمة قائمة والولاية نائمة 

wilayaعبد العزيز داودي

يبدو ان والي جهة الشرق معاذ الجامعي مازال متمسكا بالبقاء في برجه العالي ويأبى في المقابل ان يتواصل مع ساكنة وجدة عبر وسائطها الاجتماعيين، فرغم طبيعة  الازمة الخانقة التي تضرب بقوة النسيج الاقتصادي والتجاري بل حتى الثقافي بالجهة، وتهدد بالتالي شرائح واسعة من المهنيين والحرفيين والتجار والصناع التقليديين بالافلاس ، بل الاكثر من ذلك يوجد الكثير من التجار على بعد خطوات فقط من زنازن السجون بفعل تراكم الديون والركود التجاري الذي تعيش على وقعه اغلب الاسواق التجارية بمدينة وجدة ، هذه الاسواق التي اظطر تجارها عبر جمعياتهم إلى بعث رسالة إلى الوالي عله ينكب على معالجة اشكالية الركود وكيفية خلق رواج تجاري يستفيد منه ساكنوا مدينة الالفية، إلا أنه وكالعادة لا حياة لمن تنادي على اعتبار ان أذنا الوالي واحدة من طين والاخرى من عجين لا تستمعان الا لما يريح سمعها من طرب أندلسي وأبيات شعرية قد تكون مسكنا له، لكن نتائجها ستكون كارثية لا محالة، اذا انضافت لهذه الأزمات ازمة الثقة على اعتبار ان هذه الاخيرة هي الخيط الناظم بين دولة المؤسسات والمواطنين .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة