كيف استطاب المحسن صاحب ” الثريات” مسطرة صعوبة المقاولة ؟

aafeإبن أحد المحسنين أو المحسن إليهم على صح القول أسس لشركة مهمة بالجهة بلغت شهرتها الآفاق ، لأن الفقيه كان شريكا رئيسيا فيها ، حيث سهل له عملية ” مارشيات ” تأثيث الكثير من المساجد بالأنواع الرفيعة من الثريات ، وحين سد الخصاص بما يكفي حاجيات المدينة التي ضربت رقما قياسيا من حيث عددها وجماليتها وبهائها في كل ربوع الوطن ، وبعدما استنقد الفقيه مهمته وجمع حصته ونال وتره من المال – كعادته – خرج إلى فسيح ما قد يجنيه من أرباح في مشاريع أخرى لا تعد ولا تحصى ، تاركا إبن المحسن المدلل لوحده هذه المرة ، والذي تفتقت عبقريته هو أيضا ليدخل شركته في إطار صعوبة المقاولة ،ليستفيد ويراكم الأرباح مستظلا بمظلة هذا الإجراء الذي أصبح بمثابة قارب نجاة للعديد من المقاولات التي حين تستنفد مراكمة الملايير ، تلوذ إلى راحتها البيولوجية بعيدا عن صداع أداء الإلتزامات والواجبات، مستجيرة  بهذا الإجراء المريح لها ، بالرغم من أن العديد من الشركات بما فيها صاحب الثريات يعيشون في بحبوحة عالية من العيش الكريم ويتوفرون على قصور وليس فيلات ويمتلكون مشاريع أخرى بالعشرات وسيارات فخمة من آخر صيحات الماركات العالمية ، لكن علاقتهم النافذة مع بعض أزلام الإدارة ساهمت في تسهيل استفادتهم من هذا الإجراء تعسفا على القوانين أو تحايلا عليها ، في حين أن من يجب أن يستفيدوا من إجراء مسطرة صعوبة المقاولة يحترقون ويتجرعون مرارة إفلاسهم وإحباطهم لوحدهم ؟!

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة