سفينة المجلس الجهوي للسياحة بالشرق تغرق، ورئيس الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار يقدم استقالته

aed2

يبدو أن مضامين الخطاب السامي لجلالة الملك بمناسبة الذكرى 19 لعيد العرش المجيد والتي كان من أهمها الدعوة إلى تجديد النخب، شكلت حافزا قويا للمهنيين السياحيين من أجل  الإنتفاض  على فوضى التسيير التي يعيش على وقعها المجلس الجهوي للسياحة بالشرق .

هكذا وبعد استقالة كل من الكاتب العام للمجلس الجهوي للسياحة وكذا رئيس الجمعية الجهوية للنقل السياحي بالشرق ، جاء الدور  على رئيس الجمعية الجهوية لوكالات الأسفار بالشرق الذي قدم استقالته  (تتوفر بلادي أون لان على نسخة منها) من المجلس احتجاجا على الإختلالات التي يعرفها تدبير المجلس، و الذي لم يقدم أي شيئ ملموس لمهنيي وكالات الأسفار بالجهة،  يعني بالعرية تاعرابت ” كاين غي الشفاوي مكانش كاع الصح” .

وبهذه الاستقالات تكون أغلب القطاعات المهنية الممثلة داخل المجلس قد انسحبت منه ،  وهو ما يعني أن الرئيس أصبح فاقدا للشرعية و غير مرغوب فيه على رأس هذا  المجلس .

هذا و بعد هذه الإستنقالات المتتالية ، تعالت أصوات المهنيين السياحيين، مطالبة بتدقيق حسابات المجلس الجهوي للسياحة بالشرق والذي توصل ب 400 مليون سنتيم كمنحة من مجلس جهة الشرق ، صرف جزء كبير منها على أنشطة تافهة و اقتناء سيارة فاخرة لمدير محال على التقاعد و يستفيد من تعويضات سمينة بدون مردودية تذكر ، في حين لم يستفد مهنيو السياحة من هذه الأموال لا من دورات تكوينية ولا من تنطيم معارض سياحية لتسويق الجهة .

كما يطالب هؤلاء المهنيون السياحيون من مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة الذي منع مديره السابق من مغادرة التراب الوطني بسبب اختلالات مالية،  وكذا المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير والمدير العام لوكالة مارتشيكا بوقف أي دعم موجه لهذا المجلس الذي أصبح رئيسه فاقدا للشرعية ولا يمثل إلا نفسه  .

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة