مجلس جهة الشرق .. “براغماتية” النواب تقود مستقبل الجهة نحو المجهول

amj يعيش مجلس جهة الشرق في فترته الراهنة وضعا مقلقا بسبب عدد كبير من نواب ونائبات الرئيس، الذين أصبح شغلهم الشاغل هو التهافت على قضاء حوائجهم الشخصية وتحقيق ارتقاءهم الاجتماعي والبرغماتي على حساب مواقعهم ومسؤولياتهم داخل مجلس الجهة ، فهناك من فاق ابن بطوطة في كلمترات الاسفار و ما يتبع ذلك من تعويضات سمينة، وهناك من يراكم المنافع لتنمية مقاولته الذاتية ، وهناك من يتخذ المجلس حديقة خلفية لتمرير صفقاته وصفقات أصدقائه، و هناك من أصبح ظاهرة صوتية في  الحكامة والشفافية والمقاربة التشاركية  التي لا توجد إلا في مراجع رسالته المقبل على  مناقشتها قريبا ..

إنه وضع نشاز يستدعي إعداة النظر( خاصة بعد مرور 3 سنوات على تشكيل هذا المجلس)،  في تركيبة النواب و رؤساء اللجان في إطار التداول على المسؤوليات ، خاصة وأن مردودية البعض منهم خجولة وتحت الصفر ، وذلك  لتصحيح هذا الوضع المختل الذي لا يخدم بأي حال من الأحوال الخلفية الفلسفية لإحداث  الجهوية الموسعة التي هي رهان تنموي بالدرجة الأولى، وليست رهانا مصلحيا يقتات منه ضعاف النفوس ومن أعمت بصيرتهم محبة مراكمة الامتيازات وتكديس الفلوس .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة