مقاربة تشاركية بين اكاديمية جهة الشرق ومجلس الجهة للارتقاء بالتعليم الأولي وتعميمه

thumbnail_20180718_111155[1]تم اليوم الأربعاء 18 يوليوز 2018 بقصر المؤتمرات بالصخيرات ،  التوقيع على بروتوكول تنفيذي للشراكة، لتعزيز العرض المدرسي  للتعليم الأولي  بجهة الشرق بين مجلس جهة الشرق و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق و المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.

و تروم هذه الاتفاقية إحداث 146 قسم بالتعليم الأولي بجهة الشرق بين 2018-2020، و تقوية قدرات مدبري التعليم الأولي، و تكوين المربيات والمربين، إضافة إلى التتبع التربوي والإداري بالتعليم الأولي.

ووقع هذه الاتفاقية كل من مجلس جهة الشرق ممثلا بالنائب الأول لرئيسه السيد خالد سبيع، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق ممثلة بمديرها السيد محمد ديب، و المؤسسة الوطنية للنهوض بالتعليم الأولي ممثلة برئيسها السيد عبد العزيز قيشوح.

ويأتي التوقيع على هذا البروتوكول التنفيذي كذلك، في إطار اليوم الوطني لإعطاء انطلاق البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي تحت شعار ” مستقبلنا لا ينتظر”

وتأتي هذه الشركة وفقا لأحكام الدستور، ولاسيما الفصل 31 منه، الذي ينص على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين على قدم المساواة من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة، وكذا الفصل 32 الذي يؤكد على أن التعليم الأساسي حق للطفل وواجب على الأسرة والدولة، و تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح وتحسين جودة نظام التربية والتكوين، وعلى الخصوص الواردة في خطب صاحب الجلالة، والتي أكد فيها جلالته أن إصلاح التعليم يشكل المحك الحقيقي لأي إصلاح عميق، وأنه على الجميع أن ينخرط فيه بقوة، وأن “هدفنا الجماعي إعادة الاعتبار وترسيخ الثقة في المدرسة العمومية المغربية، كمؤسسة للتنشئة الجماعية المبنية على قيم المواطنة الملتزمة وتكريس تكافؤ الفرص، وانسجاما مع أهداف ومرامي البرنامج الحكومي 2016-2021، ولاسيما التوجهات المتعلقة بتحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص، والذي يهدف إلى تحقيق إلزامية الولوج التام للتربية والتعليم والتكوين بالنسبة للفئة العمرية من 4 إلى 15 سنة.

و كذا استلهاما لتوجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين الداعية إلى تشجيع كل الفعاليات المسهمة في مجهود التربية والتكوين والرفع من جودته ونجاعته، وحثها على القيام بواجبات الشراكة مع الدولة، والإسهام إلى جانبها في تحمل الأعباء المرتبطة بالتعميم وتحسين الجودة، وكذا المشاركة في التدبير، وتفعيلا لتوصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من خلال الرؤية الاستراتيجية الوطنية لإصلاح منظومة التربية والتكوين (2015-2030)،  وتفعيلا لتوصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من خلال الرؤية الاستراتيجية الوطنية لإصلاح منظومة التربية والتكوين (2015-2030)، و بمناسبة انطلاق  البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الاولي بالمغرب،

مصلحة التواصل وتتبع اعمال المجلس الاداري

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة