” البام ” يحاسب عمر حجيرة على ” الشادة والفادة”

aafeتحول الاجتماع الذي عقده عمر حجيرة ليلة أمس الثلاثاء مع فريق الاصالة والمعاصرة بجماعة وجدة، إلى ما يشبه جلسة محاكمة ومحاسبة لرئيس جماعة وجدة، حيث تم استفساره حول مجموعة من الملفات وعلى رأسها صفقة حامة بنقاشور والتدبير المفوض للنقل الحضري ، وكذا الرخص التي تم توزيعها من طرف الرئيس على مجموعة من الباعة الجائلين ، ناهيك عن مؤاخذته على شغل مفتش حزب الاستقلال العضو بجماعة وجدة مهام نائب رئيس اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  وكذا اتهامهم لموظف بمصلحة التنمية البشرية محسوب على عمر حجيرة بتوزيع رخص مقابل مبالغ مالية، مستدلين على ذلك بواقعة انتفاضة أحد الباعة الجائلين الذي استهدفته حملة لتحرير الملك العمومي، حيث صرح  بأنه دفع مبلغا ماليا قدره 20 ألف درهم مقابل حصوله على الرخصة .

هذا ليس كل شيئ، ففيما يشبه الوصاية على عمر حجيرة كلف ” الباميون” لجنة تتكون من أعضاء روعي في اختيار  بعضهم معيار ” التكعرير”ويتعلق الأمر بكل من  (محمد بوعرورو، الحسين بلمغار، حسن معزوزة، رشيد بوكرون، العربي الشتواني)، لتتيع و التنسيق مع عمر حجيرة في  كل ما يتعلق بتدبير شؤون جماعة وجدة .

إنه ” التمرميد” في أبشع صوره ، هكذا علق أحد المهتمين على  ما يتعرض له عمر حجيرة من طرف فريق الأصالة والمعاصرة ، مضيفا بأن عمر حجيرة مستعد لقبول أي شيء، فالمهم بالنسبة إليه هو  أن يبقى رئيسا ولو تحت الوصاية .

هذا وكان لافتا خلال هذا اللقاء تواري بعض صقور البام بالجماعة إلى الخلف، وهم الذين كانوا يوهمون عمر حجيرة بأنهم الكل في الكل، وهو ما يكون قد فطنت له قيادة البام التي عملت على تقزيمهم بحضور عمر حجيرة، هذا الأخير الذي إلتقط هذه الرسالة  بشكل جيد واستوعب مغزاها حسب ما أكده مصدر ل” بلادي أون لاين”  .

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة