ولاية جهة الشرق والسباحة ضد تيار أوامر وتعليمات وزارة الداخلية 

images-11في الوقت الذي تنهج فيه أعلى سلطة في البلاد مواقف منسجمة مع المفهوم الجديد للسلطة في علاقتها بالمواطن ، نجد ولاية جهة الشرق تختار السباحة ضد التيار ، ناسية ومتناسية أن رجل سلطة العهد الجديد يجب أن يكون رجل تواصل جماهيري بامتياز مع مختلف الشرائح المجتمعية، فما بالك حين يتعلق الأمر برجال الصحافة والإعلام الذين يعتبرون الخيط النابض لتحقيق التواصل بين السلطة والمجتمع .

في سابقة هي الأولى من نوعها تغلق ولاية جهة الشرق عمالة وجدة أنكاد يومه الاثنين 25 يونيو أبوابها في وجه الصحافيين المهنيين، وتحول دون تغطيتهم لحفل تنصيب رجال السلطة الجدد المعينين مؤخرا بعمالة وجدة أنكاد ، وقد نزل هذا الإقصاء الممنهج كالصاعقة على رؤوس الصحافيين المهنيين، لأنه يتعلق بإجراء خاطئ في الوقت الخطأ .

لنذكر السلطات الولائية مرة أخرى أن التعليمات الملكية الموجهة مؤخرا لوزير الداخلية بخصوص رجال السلطة، من ارتكازاتها  الأساسية  الكفاءة والمهنية والاستحقاق وحسن التواصل مع المواطنين، ورجل السلطة الناجح في مهامه بامتياز هو من يتقن أدبيات التواصل مع المواطنين و القرب من مشاكلهم والتجاوب والتفاعل معها بالسرعة القصوى.. !؟

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة