تكريس تاريخي لتمثيلية منتخبي الصحراء المغربية بالأمم المتحدة

Members of the United Nations Security Council vote on an Egyptian-drafted resolution regarding recent decisions concerning the status of Jerusalem, during a meeting on the situation in the Middle East, including Palestine, at U.N. Headquarters in New Yorkبلادي أون لاين-متابعة

دشنت قضية الصحراء المغربية صفحة تاريخية أمس الاثنين في مقر الامم المتحدة في نيويورك، فلأول مرة في تاريخ لجنة الـ24 التابعة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة شارك منتخبان من الاقاليم الجنوبية وتناولا الكلمة بصفتهما منتخبين من منطقة الصحراء المغربية.

وتعد هذه المشاركة التي حظيت بموافقة جميع أعضاء اللجنة، بالتوافق، بمثابة اعتراف من الأمم المتحدة بالطابع الديمقراطي للانتخابات الجهوية لـ 4 شتنبر 2015، وتكريسا لشرعية المنتخبين في الاقاليم الجنوبية، لتمثيل سكان هذه المنطقة.

وهكذا، تناول كل من السيد امحمد عبا، نائب رئيس جهة العيون-الساقية الحمراء، والسيدة غالا باهية، نائبة رئيس جهة الداخلة واد الذهب، الكلمة بصفتهما منتخبين، حيث أبرزا أمام أعضاء لجنة الـ24 الطابع الشفاف والشامل لانتخابهم، والصلاحيات الممنوحة للمجالس الجهوية من أجل خدمة ساكنة الصحراء، والجهود الدؤوبة التي يبذلها المغرب في مجال التنمية السوسيو اقتصادية بالاقاليم الجنوبية منذ عودتها الى حضن الوطن الأم سنة 1975، وكذا صفتهما كممثلين حقيقيين لساكنة الصحراء المغربية.

وتشكل المشاركة المشهودة لهذين المنتخبين في اللجنة 24 صفعة جديدة للجزائر، كما تفند التمثيلية المزعومة لـ “البوليساريو”.

وتعزز هذه المشاركة أيضا، الموقف الذي يدافع عنه المغرب سواء في الأمم المتحدة أو مع شركائه الإقليميين، لا سيما الاتحاد الأوروبي، بخصوص شرعية المنتخبين في الصحراء.

ويؤكد قرار الاتحاد الأوروبي التشاور مع المنتخبين بالأقاليم الجنوبية في إطار تجديد اتفاقيات الشراكة مع المغرب صفتهم كممثلين ديمقراطيين وشرعيين لساكنة الصحراء المغربية.

وقد رحب العديد من أعضاء اللجنة الاممية في تدخلاتهم بمشاركة السيد أبا والسيدة باهية والتي تعد تأكيدا آخر لشرعيتهما، وتكرس العملية الديمقراطية في المغرب وخاصة في الصحراء، كما تجسد الجهود الكبيرة والموصولة التي تبذلها المملكة من أجل تنمية الصحراء وتمكن اللجنة من الحصول على المعطيات مباشرة من لدن المسؤولين المكلفين بتسيير الشؤون المحلية.

ويتعلق الأمر بدحض قوي للمعطيات المغلوطة والمتحيزة والمضللة التي تروجها الجزائر و “البوليساريو”.

ويأتي هذا النجاح الدبلوماسي ذي الحمولة التاريخية الكبيرة، بعد شهر من الاختراق الذي سجل خلال الندوة الإقليمية للجنة الـ24 التي انعقدت في غرينادا والتي شارك فيها كل من السيد أبا والسيدة باهية بناء على دعوة رسمية من اللجنة بصفتهما منتخبين من الصحراء.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة