الـجـزائـر .. بـعد الشـكـوك أويـحـي ” يُـفَـرْقِـعُ الرمــانـة” ويـقـر ” الشــيــعة ” ديـن رسـمــي للدولــة !!!

chi3a ALGER.محمد سعدوني

سبق وأن تناولنا في السابق ( ومن هذا المنبر ) مواضيع تتعلق بالملف الشيعي، خاصة بعد تنامي التبشير الشيعي بعد احتلال العراق من طرف أمريكا وإيران، وبعد التمدد الصفوي في اليمن بواسطة الميليشيات الحوثي الذي تطور بهم الأمر إلى حد قصف السعودية بالصواريخ الباليستية بإيعاز من إيران، وفي الوقت الذي نبه فيه العديد من الفقهاء والعلماء في الجزائر ومن المغرب إلى أن تيارات شيعية جزائرية تعمل لصالح إيران، والتي باشرت عملها في العلن وبكل أريحية بعد قطع المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع إيران، وهو القرار الذي لاقى ترحيبا من شرائح عريضة في المغرب وفي الخارج، أيدوا فيه هذه المبادرة السيادية نتيجة دعم إيران ومن خلال ما يسمى بحزب الله اللبناني لعصابة البوليساريو بالتعاون مع النظام العسكري الجزائري .

يقول أحد الجزائريين :(الشيعة في الجزائر كانوا يشتغلون عن طريق التقية، خاصة خلال العشرية السوداء، ولم تنتبه إليهم السلطات نظرا للفوضى التي يعرفها الحقل الديني، وأن 90% م من الشيعة لا يعلنون بداية تشيعهم، وأنهم يتحركون  سرا كما وقع في اليمن والبحرين). كما يؤكد  هذا المهتم الجزائري أن الشيعة لديهم نفس طويل واستراتيجية اختراق خطيرة .

فرغم التحذيرات المتتالية من طرف علماء السنة الجزائريين، إلا أن وزير الأوقاف الجزائري أهمل الحقل الديني ، وانبرى على النبش في ملفات ليس من اختصاصه بتاتا عندما حشر نفسه في تحريم الإضرابات والهجرة السرية وعنف الملاعب ومقاطعة سيارة ” سانبو التافهة “، وهاهو  أويحي يغتنم الفرصة ويخرج على الخاوة بتصريح خطير وغريب (( يشهد فيه أن أجداده كانوا شيعة ورفعوا لواء نشر التشيع إلى جانب الفاطميين والعبديين / بلادي أون لاين)، نكاية في المغرب الذي قطع علاقاته مع إيران الصفوية الحليف القوي للجزائر ولعصابة البوليساريو …

يقول أحد المتتبعين 🙁 اتصل مسؤولون جزائريون ( الوزير أويحي، والعقيد المتقاعد عزيز مجاهد … وغيرهم)  بحزب الله  اللبناني وأخبروه  بأن هناك أرض شاسعة جدا يمكن السيطرة عليها والانقضاض على أي دولة تخالفه في العقيدة الشيعية بل وتساعده على نشر التشيع في المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل والصحراء … حكام الجزائر لن يرتاحوا حتى تلتحق المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل والصحراء بما جرى ويجري في سوريا والعراق واليمن وليبيا … النظام الجزائري نظام تخريبي تدميري ) . …

وكما هو معروف فإن الشيعة أساتذة في الكذب، وأكبر كذبة لديهم ادعاؤهم أنهم مذهب ديني من المذاهب الإسلامية، وفي حقيقة الأمر فإن الدين الشيعي هو خليط من الماجوسية والإسرائيليات و من الطقوس الهندوسية والصليبية، وكل رواياتهم المكذوبة ينسبونها لمؤلفين مزيفين أو زورا وبهتانا للأئمة آل البيت الأطهار رضي الله عنهم ، وهم منهم براء،  يحكي  داود بن فرقد : قلت لأبي عبد الله عليه السلام  ما تقول في الناصب ( السني )  ؟ قال : حلال الدم لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل . قلت: فما ترى في ماله ؟ قال خذه ما قدرت .  ) وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231 ، واستحلال أموال ودماء أهل السنة أموال أهل السنة مباحة عند الشيعة الروافض حسب الروايات التي ذكروها عن أئمتهم في كتبهم المعتمدة والمزورة  . وأن عدم قيامهم بذلك في الوقت الحاضر يرجع إلى أنهم في هدنة مع أهل السنة إلى أن يقوم قائمهم المهدي . المسردب ،  والشيعي إذا استطاع بطريقة ما الاستيلاء على تلك الأموال ولو قبل قيام قائمهم فإن ذلك حلال على شرط أداء الخمس إلى نائب الإمام ( أي الولي الفقيه السفيه ) ، لأنه يقوم مقامه في غيبته . عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس  (31 ) .  (31 ) جامع الأحاديث الشيعة 8/532 باب ” وجوب الخمس فيما أخذ من مال الناصب وأهل البغي . وفي رواية أخرى ” مال الناصب وكل شئ يملكه حلال (32 ). ويقول حسين الدرازي البحراني : أن الأخبار الناهية عن القتل وأخذ الأموال منهم  )  ( يقصد أهل السنة  )إنما صدرت تقية أو منا كما فعل علي عليه السلام بأهل البصرة . فاستناد شارح المفاتيح في احترام أموالهم إلى تلك الأخبار غفلة واضحة لإعلانها بالمن كما عرفت . وأين هو عن الأخبار التي جاءت في خصوص تلك الإباحة مثل قولهم عليهم السلام في المستفيض : خذ مال الناصب أينما وقعت ادفع لنا الخمس. وأمثاله . والتحقيق في ذلك كله حل أموالهم ودمائهم في زمن الغيبة دون سببهم حيث لم تكن ثمة تقية وإن كل جاء عليهم السلام بالأمر بالكف فسبيله التقية أو خوفا على شيعتهم.

وتبعا لكل هذا، فإن استباحة أموال وأرزاق الخاوة من طرف أويحي ومن معه نابعة من هذه القناعات الفكرية والعقدية والتي ظلوا يتكتمون عليها منذ تعيين الخميني الصفوي الدجال حاكما على إيران بإيعاز من بعض الدول الغربية، وهل هناك استباحة أكبر من استباحة أموال وأرزاق الخاوة والدفع بهم إلى ركوب أمواج البحر للبحث عن لقمة عيش كريمة بذل العيش تحت ذل نظام عسكري شوفيني غريب الأطوار .

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة