الـجزائــر .. “الـخــاوة ” يـسـخـرون من وزيــر الأوقاف والشــؤون الـعامة !!!

images (3)مـحـمـد ســعــدونــي

يبدو أن زلاّت وزير الأوقاف والشؤون الدينية الجزائري ما زالت تتناسل  بسبب الارتجالية وغياب سلطة فعلية تضبط عمل الوزارات …، مثله مثل الكثير من المسؤولين الجزائريين. (…)،  فبوتفليقة أصبح رهينة “كابرانات” فرنسا والذين عمدوا إلى الانتقام منه ، وهو الذي  كان قد توعدهم في السابق بتقديم ملفاتهم الكحلة إلى الجنايات الدولية إذا لم يتركوه في الحكم مدى الحياة، وهو ما وشت به مصالح أمنية فرنسية كان قد استنجد بها ووعدها بامتيازات تسيل اللعاب، مما سهل عليه جمع مجموعة من الوزراء والمسؤولين ورؤساء أحزاب أوفياء لا يتقنون إلا لغة  الشيتة والمدح للحفاظ على مصالحهم.

ومن بين الوزراء الذين ابتلى بهم الخاوة وزير الشؤون الدينية الذي أصبح يحشر انفه في قضايا ليست من تخصصه مُهْـمِلا الحقل الدني الذي أصبحت تتقاذفه التيارات الهدامة المستوردة من إيران والشرق العربي، فقد كثرت تصريحاته بسبب تناسل المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الجزائر، من ” لَحْـريكْ “، إلى إضراب الأساتذة والاطباء والمكونين، إلى شغب الملاعب …حتى أصبح ينطبق عليه لقب وزير الأوقاف والشؤون العامة.

هذا الوزير سبق له وأن أدلى بتصريح يتعلق بالصحراء المغربية،عندما جدد مساندته لمرتزقة البوليساريو ، بعدها  انتقل إلى تحريم الهجرة السرية باعتبارها  انتحارا وكفر، وهي الفتوى التي نسبت إلى المجلس الأعلى الاسلامي ، وعلى الشباب الزوالي أن يرضى بالمكتوب في الجزائر ،  في حين فإن أبناء المسؤولين يتوجهون إلى فرنسا بكل أريحية للسياحة  أو ” تبزنيس ” .

وبخصوص إضراب عدة قطاعات حيوية التي شلت المستشفيات والمدارس والمعاهد العليا والنقل والطيران، بادر الوزير بن عيسى  إلى إصدار فتوى تحرم الإضراب وتتوعد المضربين باعتبارهم غير وطنيين ويعملون لصالح أجندات خارجية وهي التهمة المجانية التي وافقه  فيها وزير المهام القذرة أحمد أويحي.

وللحد من شغب الملاعب دعا المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية القائمين على المساجد إلى التواجد مباشرة بشكل أكبر في ملاعب كرة القدم ، وباستعمال المواقع  الافتراضية من خلال إنشاء صفحات خاصة بهذه المهمة  الدينية، يقومون من خلالها بنشر خطبهم و دروسهم ووعظهم ، لثني جمهور المتفرجين على التصادم واستعمال العنف في المدرجات، مما عرضه للسخرية والاستهزاء من طرف العديد من المتتبعين ، يقول أحد الجزائريين :(( كيف يمكن لفقيه أو إمام من أن يقف وسط جموع المتفرجين جلهم تحت تأثير حبوب الهلوسة والكحول والمخدرات والكلام النابي …وأن يطلب منهم بالتزام الهدوء والتحلي بالروح الرياضية ، إنه منتهى استحمار واستغبال الخاوة الذين ملوا من حكم العسكر وتسلط شرذمة من طينة محمد بن عيسى وجمال ولد عباس ومساهل وأويحي وبوقطاية …الذين استأثروا بالثروة والسلطة تاركين الشعب الجزائري عرضة للتيه والضياع والانتحار بقوارب الموت .

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة