حفل عاصمة الثقافة العربية انطلاقا من وجدة ومرورا بوحدة وانتهاء بوخدة !!

aa54احتضن مسرح محمد السادس بوجدة يومه الجمعة 13 ابريل 2018  الجاري حفل اعلان وجدة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018، وهو الحفل الذي حضرته عدة شخصيات جاءت  لتشارك في هذا الحدث الذي من المستبعد أن يتكرر مرة أخرى ، خاصة وان الظروف لعبت لصالح مدينة الألفية لتنال هذا الشرف بعد سحب ترشيح مدينة البصرة في اللحظات الأخيرة.

ولقد عرف هذا الحفل إلقاء عدد من الكلمات سلطت  الضوء على محاسن مدينة الالفية وتاريخها، لكن الشيء الذي طبع هذه التظاهرة هو الارتجالية في التنشيط والتنظيم وسوء تقدير الامور وكثرة تقديم الاعتذارات خاصة لرئيس مجلس جهة الشرق الذي جاءت كلمته بعد كلمة عمر حجيرة ، وهو الخطأ البروطوكولي الفادح الذي سقطت فيه مقدمة الحفل التي تم استقدامها من خارج الجهة ، فمطرب الحي لا يطرب،  بل وحتى الجوقة النحاسية تم استقدامها من مدينة فاس .

ولقد بدى جليا للعيان ان أهل الثقافة لم يحسنوا صنعا في التعامل باحترافية خلال هذا الحفل الشيء الذي أثر على الصورة العامة  لهذه الانطلاقة المتعثرة، لتبقى خالدة في الاذهان كلمة والي جهة الشرق الذي حاول ان يخلط الألفاظ لإيصال المعاني البسيطة ، حيث قال ” من عادتي ان أضع النقط على الحروف  واليوم اسمحوا لي بأن أزيل النقط على الحروف ليخلص للقول وجدة هي وحدة  ، لكن الكثير علق على ذلك أنه حين سيعيد وضع النقط على الحروف مرة ثانية ستتحول وحدة الى وخدة، لتظهر لكل متتبع الصورة الخفية للأوضاع، انها فعلا لوخدة كبيرة حين يتم اقصاء الفنانين والاكاديميين والمثقفين بالجهة من حضور هذا الحفل وكذا عدم ادراج مشاريعهم في البرنامج العام لفعاليات وجدة عاصمة اثقافة العربية،  انها فعلا الوخدة التي يعيشها الشباب وهي الوخدة التي تمر منها الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعدد من مناطق الجهة، فهنيئا لوجدة ومرحبا بالوحدة والله يكون في عون أهل الموت و الوخدة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة