مــن أحداث اكْـديـمْ إيـزيــكْ إلـى .. طائــرة بــوفـاريــك

01 ALGER OHOTOمحــمـد ســعــدونــي

بعد حادث سقوط الطائرة العسكرية الجزائرية صباح يوم الأربعاء 11 أبريل 2018، و التي  كانت متوجهة إلى  تندوف و  على متنها 257 عسكريا  من ضمنهم 30 من مرتزقة البوليساريو،  شن الإعلام الجزائري حملة عشواء على الإعلام المغربي واصفا إياه ” بالإعلام المخزني ( هكذا)، وأن الجزائر تدين  التشفى بشهداء الطائرة المنكوبة ، وأن تركيز الإعلام المغربي على تواجد صحراويين ضمن القتلى لإدانة الجزائر التي تساند المرتزقة لن يثنيها على مساندة العصابة  .

وعندما قال وزيرهم في الخارجية مساهل بأن الاقتصاد المغربي مبني كله على تهريب الحشيش في محاولة للحط من سمعة المغرب والتقليل من الظفرة النوعية التي خطتها المملكة المغربية في عدة قطاعات حيوية، لم يتلق هذا الوزير أي تنبيه أو إندار رسمي  من المسؤولين الجزائريين بل أن الوزير الأول الجزائري أويحي أيده وسانده وكأن الأمر يتعلق بكلام عابر و غير مسؤول، وهوما حرك حفيظة المغرب الذي وجه بيانا شديد اللهجة للخارجية الجزائرية، لكن النظام العسكري الجزائري وكعادته لم يتوقف على اتهام المغرب ، ولم يذكر ولو مرة حبوب القرقوبي التي تهربها  المخابرات  الجزائرية إلى المغرب وهي أكثر فتكا وتأثيرا عقليا من الحشيش بآلاف المرات .

وعلاقة بعنوان المقال، وبما أن الطائرة كانت تحمل عناصر من الانفصاليين الصحراويين والمرتزقة فإن الأمر يتطلب وقفة وتمحيصا، لأن الأمر يتعلق بوحدتنا الترابية، وأن الجزائر تأوي مناوئين للمغرب وأعداء لوحدتنا الترابية، وربما  كان يوجد ضمن الهالكين الانفصاليين الصحراويين من خطط لأحداث اكيم إيزيك والتي كانت ((حصيلتها سقوط 11 قتيلا بين صفوف قوات الأمن، من ضمنهم عنصر في الوقاية المدنية، و70 جريحا من بين تلك القوات، علاوة على التمثيل بجثث عدد من عناصر الأمن، والعبث بها، والتبول عليها من طرف ملثمين انفصاليين )) تحركت الأبواق الصحفية الجزائرية واصفة الحدث بالملحمة والدفاع عن الحق المشروع، وبعد كل هذا يطلب منا الإعلام الجزائري أن نحزن لهلاك 30 انفصاليا من شرذمة عصابة البوليساريو يدهم ملخطة بدماء المغاربة الذين كانوا يدافعون عن أرضهم وعلى حق مشروع.

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة