فوضى عارمة بمقر الجماعة و عمر حجيرة في عطلة

aaa12شهد مقر جماعة وجدة  فوضى عارمة صباح اليوم الإثنين 9 أبريل الجاري  نتيجة احتجاجات العديد من ممثلي الجمعيات المهنية يتقدمهم الإستقلالي إدريس بوشنتوف ، ضد اللامبالاة التي قوبل بها طلبهم بتأخير عروض كراء السوق الأسبوعي حي كولوش- الحي الحسني، وذلك حتى يتم توفير المرافق الضرورية والأمن والنظافة وتزويد السوق بالماء الصالح للشرب .

احتجاجات رفعت خلالها شعارات ضد عمر حجيرة من قبيل ” مادار والو مادار والو حجيرة يمشي فحالو” و ” حجيرة زيرو ، البلدية زيرو ” .

لا يخفى على أحد أن توتر العلاقة بين عمر حجيرة و بوشنتوف بلغ مداه في المدة الأخيرة ، حيث أعتبر هذا الأخير موافقة عمر حجيرة على إدراج سينما ” فوكس” المملوكة لورثة بوشنتوف كتراث عالمي إجراءا انتقاميا صفى من خلاله رئيس الجماعة حساباته العالقة مع إدريس بوشنتوف، وحجته في ذلك حسب بعض المقربين منه  أن سينما ” فوكس ” ملكا خاصا وليس عاما ، وكان على عمر حجيرة الذي وافق حسب ذات المصادر،  على هذا الإجراء  المضر بمصالح عائلة بوشنتوف،  أن يدرج مؤسسات تعليمية عريقة بوجدة كتراث عالمي وليس ملكا خاصا والذي ليس سوى ملك ورثة بوشنتوف .

من جهته قال مصدر من داخل جماعة وجدة أن عمرحجيرة توصل بمراسلة من وزير الثقافة والإتصال حول إدراج العديد من البنايات ومن بينها سينما ” فوكس ” كتراث عالمي، يعني أن مشكل بوشنتوف مع وزير الثقافة وليس مع عمر حجيرة يضيف ذات المصدر .

فوضى عارمة عرفها مقر الجماعة ورئيسها في عطلة ، وإن كان من حقه الإستمتاع بعطلة مثله مثل سائر المواطنين ، فإن ذلك  كان سيكون منطقيا ومقبولا لو أن شؤون الجماعة تسير كالساعة و الأغلبية متماسكة والنواب حاضرون والموظفون ملتزمون بأوقات العمل، أما وأنه في حالة جماعة وجدة وما تعرفه من إختلات كبيرة  وانتشار للفساد وللموظفين الأشباح و ” بلوكاج ” مصالح المواطنين والمستثمرين وأغلبية متناحرة وبرنامج عمل في محب الريح، فنظن بأن الإستفادة من العطلة و مع هذه الإنتكاسات هو من باب ”  أنا ممسوقش” ، والدليل على ذلك أن العديد من الأحياء بوجدة حاصرتها الأزبال ، واضطرت ساكنتها إلى الإستنجاد بآليات مجلس جهة الشرق من أجل تخليصها من القذارة .

لقد لوحظ مؤخرا انتشار العديد من الفيديوهات عبر مواقع التواصل الإجتماعي لمواطنين من وجدة، قاسمها المشترك أنها تحمل مطالب عادية كالإنارة أو التزفيت أو تعزيز البنية التحتية .. وهي مؤشر أي هذه الفيديوهات على  أن مصالح الجماعة لم تعد تكترث لأبسط مطالب الساكنة، ومرد ذلك هو وجود فراغ مؤسساتي على مستوى الجماعة بسب ” البلوكاج ” الذي يعرفه تدبير شؤونها على خلفية التطاحن وتبادل الإتهامات بين الرئيس وأغلبيته، و قد تتطور الأمور من بث فيديوهات إلى تنظيم احتجاجات  هنا وهناك كما وقع في مدن أخرى   .

يجري هذا كله ومصالح وزارة الداخلية تتفرج  على هذ الوضع المزري وكأنه لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد علما أن رواد مواقع التواصل الإجتماعي أطلقوا ” هاشتاغ : # الفساد حل_المجلس_هو_الحل.

aaa13

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة